كشفت مصادر متطابقة أن حزب الحركة الشعبية يتجه إلى منح إبراهيم أتكارت تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة إقليم الحوز، في خطوة، إذا تأكدت رسمياً، من شأنها أن تعيد رسم جزء من الخريطة السياسية بالإقليم.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن أتكارت، الذي ارتبط اسمه لسنوات بحزب الاتحاد الدستوري، بات قريباً من حمل ألوان حزب "السنبلة" خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهو ما قد يعني نهاية مساره السياسي داخل حزب الاتحاد الدستوري في حال الإعلان الرسمي عن هذه التزكية.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى أن المقعد البرلماني الحالي الذي يشغله نجله، طارق أتكارت، آل إليه باسم حزب الاتحاد الدستوري، بعد شغوره، باعتباره أول نواب اللائحة الحزبية الفائزة في انتخابات 2021.
ويرى متابعون للشأن السياسي بإقليم الحوز أن أي انتقال محتمل لإبراهيم أتكارت نحو حزب الحركة الشعبية سيكون من أبرز التحركات السياسية التي تسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، بالنظر إلى حضوره الانتخابي بالإقليم وما قد يترتب عن هذه الخطوة من إعادة ترتيب للتحالفات والتوازنات المحلية.
وفي انتظار صدور إعلان رسمي من حزب الحركة الشعبية أو من إبراهيم أتكارت نفسه، تبقى هذه المعطيات في إطار ما أكدته مصادر متطابقة، دون صدور تأكيد رسمي من الجهات المعنية إلى حدود الساعة.

تعليقات
إرسال تعليق