رئيس جماعة أمزميز يرد على اتهامات بإقصاء أحياء من مشاريع التهيئة ويدعو إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية
خرج عبد الغفور أمزيان، رئيس المجلس الجماعي لأمزميز، عن صمته للرد على ما وصفه بـ"المغالطات" التي يتم تداولها بشأن مشاريع التهيئة المندمجة بالجماعة، نافياً وجود أي إقصاء لدواوير أو أحياء من هذه المشاريع، ومؤكداً أن برمجتها تمت وفق رؤية شاملة تراعي الأولويات والإمكانيات المتاحة.
وأوضح أمزيان، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن بعض الجهات اختارت، بحسب تعبيره، "طريق التشويش بدل المساهمة"، من خلال الترويج لمعطيات غير دقيقة حول مشاريع التهيئة، دون الاطلاع على تفاصيل البرمجة أو آليات التنفيذ. وأضاف أن التنمية "لا تتحقق بالإشاعات أو الخطابات التي تزرع الشك، وإنما بالعمل الجاد والإنجاز الفعلي".
وأكد رئيس جماعة أمزميز أن مشاريع التهيئة المندمجة لا تستهدف منطقة دون أخرى، ولا تقوم على منطق الإقصاء أو التمييز، بل تعتمد مبدأ الإنصاف والتدرج في الإنجاز وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، داعياً من يوجهون الانتقادات إلى تقديم اقتراحات مسؤولة والمساهمة في إنجاح المشاريع بدل "استغلال تطلعات المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة".
وفي ختام تدوينته، دعا أمزيان ساكنة أمزميز إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، مؤكداً التزام المجلس الجماعي بمواصلة التواصل بكل شفافية وإطلاع المواطنين على مختلف المشاريع ومراحل تنفيذها، مشدداً على أن "الأفعال والإنجازات على أرض الواقع هي خير رد على كل الادعاءات".

تعليقات
إرسال تعليق