يتواصل النقاش حول حصيلة رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، محمد الشقيق، في ظل تباين المواقف بشأن تدبيره للشأن المحلي، غير أن عدداً من الفاعلين والمتتبعين اعتبروا أن ما تحقق خلال ولايته يشكل تحولاً لافتاً في مسار التنمية بالجماعة، مؤكدين أن الرئيس تمكن من إخراج مشاريع ظلت لسنوات حبيسة الرفوف.
ويؤكد المدافعون عن حصيلة الشقيق أن الجماعة عرفت خلال السنوات الأخيرة إنجاز مجموعة من المشاريع المهيكلة، من أبرزها تزويد دوار مولاي احفيظ بالماء الصالح للشرب وشبكة التطهير السائل، وتأهيل دواوير برحمون وأولاد مسعود وشعوف عبر التبليط وتوسعة الأزقة وإنجاز شبكات التطهير، إلى جانب إعادة تهيئة شبكة التطهير السائل ببلعكيد على مراحل.
كما سجلوا ضمن منجزات المجلس توسيع الوادي الأسود وإنجاز مشروع للحماية من الفيضانات، وإعادة تهيئة الطريق الرئيسية للجماعة، فضلاً عن إخراج تصميم تهيئة "بلعكيد 2"، الذي مكن عدداً من المواطنين من الاستفادة من رخص البناء والإصلاح بعد سنوات من الانتظار.
وفي المجال الاجتماعي، أشاروا إلى التسريع باستكمال أشغال دار الأم والطفل ودار الثقافة، واقتناء أوعية عقارية لإحداث حوالي عشر وحدات جديدة للتعليم الأولي، بهدف تعميم هذا النوع من التعليم لفائدة أطفال الجماعة، إلى جانب العمل على تحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين.
ولم تقتصر هذه الدينامية، حسب المتحدثين، على مشاريع البنية التحتية، بل امتدت إلى دعم الأنشطة الثقافية والتراثية والرياضية، حيث احتضنت الجماعة لأول مرة المباراة الجهوية للفروسية التقليدية، كما حظيت السربة المحلية بدعم مادي ومعنوي مكنها من بلوغ نهائيات جائزة الحسن الثاني "دار السلام" بالرباط، إضافة إلى مواصلة دعم الجمعيات الجادة وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل الجمعوي.
واعتبرت هذه الفعاليات أن محمد الشقيق استطاع أن يرسخ مكانته كأحد الوجوه البارزة في تدبير الشأن المحلي بواحة سيدي إبراهيم، من خلال اعتماده، بحسب تعبيرهم، على منطق الإنجاز وتسريع وتيرة إخراج المشاريع إلى حيز التنفيذ، مؤكدين أن حصيلته ستظل حاضرة في ذاكرة الساكنة باعتبارها مرحلة عرفت دينامية تنموية غير مسبوقة على مستوى الجماعة.

تعليقات
إرسال تعليق