التحاق الخطاط ينجا بـ"البام".. ضربة موجعة لحزب الاستقلال ورسالة جديدة تعزز فاعلية سمير كودار تنظيمياً
لا يزال التحاق رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، بحزب الأصالة والمعاصرة، قادماً من حزب الاستقلال، يلقي بظلاله على المشهد السياسي الوطني، بعدما اعتبره متابعون إحدى أقوى الضربات التنظيمية التي تلقاها حزب "الميزان" خلال الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ولم يكن انتقال الخطاط ينجا حدثاً معزولاً، بل رافقه التحاق عدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات والمنتخبين الذين كانوا يشكلون ثقلاً انتخابياً وتنظيمياً داخل حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب، وهو ما أعاد رسم موازين القوى السياسية بالجهة.
ويرى متابعون أن هذا المكسب السياسي يعكس، في جانب كبير منه، الفاعلية التي بات يطبع بها سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس قطب التنظيم بالحزب، عمله التنظيمي، بعدما نجح خلال الفترة الأخيرة في قيادة سلسلة من التحركات التي أثمرت استقطاب عدد من الأسماء والقيادات ذات الحضور الانتخابي القوي.
واعتبر هؤلاء أن نجاح كودار في إقناع الخطاط ينجا ومرافقيه بالالتحاق بـ"البام" يؤكد قدرته على تدبير الملفات التنظيمية الكبرى، ويعكس الاستراتيجية التي يعتمدها الحزب لتعزيز صفوفه بكفاءات وقيادات وازنة قبل الانتخابات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق دينامية تنظيمية يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى الوطني، في وقت تتجه فيه مختلف الأحزاب إلى إعادة ترتيب صفوفها استعداداً للاستحقاقات التشريعية والجماعية، وسط منافسة متزايدة لاستقطاب الأعيان والمنتخبين والفاعلين السياسيين ذوي التأثير الانتخابي.

تعليقات
إرسال تعليق