آيت عادل تراهن على تسوية العقار وتأهيل المركز ورئيس الجماعة يواصل جهوده لإخراج المشاريع إلى حيز التنفيذ
رغم ما يزخر به مركز جماعة آيت عادل بإقليم الحوز من مؤهلات طبيعية وموقع استراتيجي بمحاذاة سد مولاي يوسف، إلا أنه ما يزال في حاجة إلى مشاريع هيكلية كفيلة بإعادة الاعتبار إليه وتحويله إلى قطب تنموي وسياحي يستجيب لتطلعات الساكنة. ويظل ملف تسوية الوضعية العقارية من أبرز التحديات التي تعيق إطلاق عدد من المشاريع المرتبطة بالتهيئة والاستثمار وتأهيل الفضاءات العمومية.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن تجاوز هذا الإكراه من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام إنجاز مشاريع تنموية تعزز جاذبية المركز، وتساهم في تحسين ظروف استقبال المواطنين بمختلف الإدارات، فضلاً عن تأهيل الواجهة التجارية وتطوير البنيات الأساسية، بما ينسجم مع المؤهلات التي تتوفر عليها المنطقة وقربها من سد مولاي يوسف.
وفي هذا الإطار، يواصل رئيس المجلس الجماعي لآيت عادل بذل مجهودات متواصلة من أجل الدفع بهذا الورش، من خلال الترافع لدى مختلف الجهات المختصة لإيجاد حلول لملف العقار وتسريع إخراج المشاريع التنموية إلى حيز التنفيذ. كما يراهن المجلس الجماعي، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والشركاء المؤسساتيين، على إطلاق مرحلة جديدة من التأهيل الشامل للمركز، بما يعزز التنمية المحلية ويستجيب لانتظارات ساكنة الجماعة.

تعليقات
إرسال تعليق