شنت السلطة المحلية التابعة لمقاطعة الباهية بالمدينة العتيقة لمراكش، أمس الأحد، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي ومحاربة كافة مظاهر الاستغلال غير القانوني للأزقة والطرقات ومختلف الأمكنة التي تدخل في إطار الملك العام.
ومكنت العملية، التي نفذت في إطار فرقة مكونة من اعوان السلطة والقوات المساعدة ترأستها قائدة الباهية، وفق مصادر موثوقة، من تحرير مجموعة من الأزق ةوالأرصفة المستغلة بصفة غير قانونية من طرف بائعي الخضر والفواكه و بعض أصحاب المحلات التجارية على الخصوص، بعد عدم امتثالهم لإنذارات وجهت إليهم سابقا.
وتضيف ذات المعطيات، أن الحملة استهدفت أيضا مجموعة من “الفراشة” الذين يعرضون بضائعهم بجنبات أزقة المقاطعة، و أسفرت الحملة عن مصادرة مجموعة من السلع والبضائع.
أفادت مصادر مطلعة بأن إقليم الحوز قد يكون على موعد مع حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة، تشمل عددا من المسؤولين الترابيين بمختلف القيادات والدوائر، في إطار التغييرات التي تستهدف إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الإدارة الترابية. ويأتي هذا الترقب في وقت تكتسي فيه أدوار السلطات المحلية أهمية خاصة في مواكبة الملفات اليومية للمواطنين وتتبع المشاريع والأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم. وتندرج هذه التوقعات في سياق ترقب حركة انتقالية على الصعيد الوطني، تحدثت عنها تقارير إعلامية خلال أكتوبر الجاري، عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية، دون صدور إعلان رسمي يكشف عن اللائحة النهائية للتنقيلات أو الأسماء المعنية بها. وبالنسبة إلى إقليم الحوز، تظل تفاصيل أي تغييرات محتملة رهينة بما ستسفر عنه القرارات الرسمية لوزارة الداخلية، في انتظار اتضاح مدى شمولها لرجال السلطة بالإقليم.












تعليقات
إرسال تعليق