منحت وزارة الداخلية مهلة للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من أجل عقد مؤتمره الوطني في غضون الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل. وأفادت المصادر بأن اللقاءات التي عقدها بركة مع قياديين نافذين بالحزب، خلال الأسبوع الماضي، لم تسفر عن أي اتفاق بخصوص تنظيم المؤتمر، خاصة في ظل الشروط التعجيزية التي يضعها تيار حمدي ولد الرشيد، حيث وضع هذا الأخير لائحة سوداء تضم مفتشين وبرلمانيين ومنتخبين يطالب بإبعادهم من مناصب المسؤولية الحزبية، بل أكثر من ذلك طالب بطرد بعضهم نهائيا من الحزب، وضمنهم منتخبون بالأقاليم الصحراوية. ووضع ولد الرشيد هذه الشروط مقابل توفير الدعم لإنجاح المؤتمر واستمرار بركة لولاية ثانية على رأس حزب الاستقلال، لكن هذا الأخير لم يوافق على هذه الشروط.
حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

تعليقات
إرسال تعليق