وجهت تنسيقية أعوان السلطة "المقدمين والشيوخ والعريفات” نداء استغاثة إلى رئيس الحكومة، بسبب اشتغالهم بدون قانون أساسي يؤطر المهنة ويحدد المهام، فضلا عن معاناتهم من “الحيف” وتنزيلهم التعليمات رغم “عدم توفرهم على صفة قانونية لتنفيذها”. وكشفت التنسيقية أن “حجم السخط واليأس زاد بين أعضاء هذا السلك من أعوان السلطة”، بسبب ما اعتبرته “إقصاء متعمدا من كل المبادرات الإصلاحية الاجتماعية والإدارية، وآخرها الاتفاق المبرم بين الحكومة والنقابات التي تدافع عن حقوق موظفي الجماعات المحلية والأساتذة وغيرهم من الفئات دون أعوان السلطة”. وطالبت التنسيقية بـ”إخراج القانون الأساسي الخاص بأعوان السلطة إلى حيز الوجود والإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية والزيادة في الأجر الأساسي، بدل منح تعويضات متواضعة تتلاشى عند الإحالة على التقاعد”.
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.

تعليقات
إرسال تعليق