التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزيد من 75 توقيع من ضحايا زلزال الحوز تطالب قائد أسني بعزل عون السلطة

 


وجه ضحايا زلزال 08 شتنبر 2023 من ساكنة بدوار تنصغارت التابع لجماعة وقيادة أسني بإقليم الحوز شكاية بتاريخ 14/12/2023 ضد عون السلطة إلى قائد قيادة أسني يلتمسون منه إيقافه ومحاسبته على أفعاله وعزله بصفة نهائية من دوار تنصغارت، مع العمل على رد الاعتبار للضحايا الذين ذهبوا ضحية الزلزال وأهواءه.

وحسب منطوق الشكاية الموجهة الى مسؤول السلطة المحلية , فان المشتكين ضد العون "ح، و" بدوار تنصغارت، يتهمونه ب"ارتكاب مجموعة من الأخطاء في تعامله مع معالجة ملفاتهم إبان مرافقته للجان الإحصاء", مضيفة أنه "تعامل مع الأمر من منظور العلاقات والانتماءات وإقصاء كل من يختلف معه في أمور قد تكون شخصية لا علاقة لها بالضرورة بطبيعة عمله".

وأضافت الشكاية أن الموقعين "وجدوا أنفسهم خارج المستفيدين من المساعدة المالية الاستعجالية ‏المحددة في 2500 درهم وبالتالي بشكل مٌباشر من الدعم المُخصص لإعادة الإعمار والإسكان نتيجة شطط عون السلطة وأهوائه وأجندته الشخصية حتى وأنهم فقدوا منازلنا بشكل كامل أو جزئي أو نتيجة لشقق متدهورة وغير قابلة للسكن، في المقابل هناك أسر قريبة منه وهو شخصيا وعائلته استفادوا بالرغم من أن منازل بعضهم بها شقوق عادية. وكذلك منازل استفادت فيها أكثر من أسرة واحدة."

وكانت العديد من الأسر بمنطقة الحوز قد اشتكت من قبل من عدم توصلها من الدعم الشهري المخصص للأسر المتضررة من الزلزال, وتخوفت من حرمانها من دعم اعادة الاعمار في حالة لم يتم تسوية المشكل.

وحسب منتصر إثري الفاعل الجمعوي بدوار تنصغارت التابع لجماعة اسني إقليم الحوز واحد الدواوير الأكثر تضررا من جراء الزلزال فانه والى حدود اليوم 16 أكتوبر فان "الأغلبية المطقلة في القرى المدمرة والتي فقدت منازلها كلّيا ماشي غير جزئيا "ماشفت الكود" متوصلتش به", وذلك في الوقت الذي انتهت فيه المدة المحددة لعملية صرف المساعدات المالية "2500 درهم" للأسر المتضررة جراء “زلزال الحوز” (6 أكتوبر / 16 أكتوبر الجاري) .

وتأسف منتصر من ان "السكان كانوا يتوقعون الاستجابة الفورية والتامة للتعليمات الملكية السامية التي أعطيت في هذا السياق بعد جلسة العمل المخصصة لتفعيل البرنامج الاستعجالي المخصص للتكفل بالسكان المتضررين من زلزال الحوز والقاصية بتعبئة كافة الوسائل والتزام السرعة والنجاعة وتقديم المساعدة للأسر المتضررة", مضيفا أن " السكان المتضررين كانوا يتوقعون استجابة السلطات المحلية للنداء الملكي , لكن مع الأسف الشديد فان الذي حدث هو العكس تماما وأنه بعد قرابة شهر وأيام من الزلزال فان أغلب الأسر ما تزال تعيش في الخيام التي قدمتها هيئات المجتمع المدني من كافة مناطق المغرب والتي لولاها لاستمر المتضررون في العيش في البرد والخلاء دون أن ننفي تدهلات السلطة المحلية’", مؤكدا أن " المؤلم هو ان أغلبية الأسر فوجئت بعدم ادراج اسمها ضمن الأسر المستفيذة من الدعم أي منحة 2500 درهم ولم تتوصل بالكود الخاص".

وأضاف الفاعل الجمعوي منصر اثري أن "الأسر تتساءل عن سبب عدم ادراجها ضمن المستفيدين, وتتخوف من عدم الاستفادة من المنحة المخصصة لاعادة البناء والاعمار ", واكد أن "تبريرات سلطات عمالة اقليم الحوز هو أن أغلب الأسر غير مدرجة في اللوائح الرسمية, والسبب غير معلوم ", ولذلك يضيف "تستفسر الأسر عن أسباب عدم ادرادها في اللوائح", مشيرا أن "هناك شكايات وملتمسات قدمت في هذا الصدد وتنتظر حلولا من السلطات المحلية واللجان الاقليمية".

وأضاف أن "الساكنة المضتررة تعتزم تنظيم وقفات أمام عمالة الاقليم أومسيرات لاحتجاج لدى السلطات لوقف الاقصاء الذي طالهم خاصة ادا لم تتم ايجاد حلول سريعة للمشكل ".

عن الأحداث المغربية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...