وقد استنفر الحادث المذكور السلطات المحلية، ومصالح الدرك الملكي التي هرعت إلى عين المكان، لتباشر عمليات المعاينة وتدقيق البحث، والتي اسفرت عن تواجد مقبرة قديمة ومهجورة بحدود الجدول المائي، حيث اثرث المياه على التربة مما نتج عنه ظهور البقايا البشرية
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.

تعليقات
إرسال تعليق