ويركان/ حكيم ايت بلقاسم
عاشت منطقة مريغة بجماعة ويرݣان باقليم الحوز،طيلة اليوم الاحد 13 مارس الجاري حدثا استثنائيا، من خلال تنظيم مهرجان رياضي، وسوسيوثقافي كبير تفاعلت معه ساكنة المنطقة بشكل كبير.
فتحت شعار”الرياضة في خدمة التنمية” نظم النسيج الجمعوي “سباق ويرݣان مريغة” في نسخته
الأولى ، وذلك “بالمضمار المحلي “إرمضان مريغة العليا “بمشاركة ابناء وبنات المنطقة وشبابها وشاباتها من كل الفئات العمرية،
وبحسب المنظمين، فتنظيم هذه التظاهرة الرياضية ،جاء بهدف اكتشاف البراعم والمواهب الصغرى، في افق تحبيبها لمارسة الرياضة، وصقل مواهبها ومؤهلاتها في هذا المجال، في افق ادماجها في محيطها السوسيوتربوي والرياضي والثقافي، تفعيلا التوجهات المخطط الملكي الطموح المتعلق بالنموذج التنموي الجديد.
وفي هذا السياق صرح مدير هذا السباق الرياضي على الطريق ،بان هذه التظاهرة الرياضية، جاءت كذلك في سياق المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية والمنتخبة بمبادرة وتنسيق مع المجتمع المدني بمنطقة ماريغا بجماعة بركان بذات الاقليم، والرامية الى التعريف بالمنطقة و بالمؤهلات الطبيعية والسياحية والاقتصادية ،بعد فترة من الانكماش والركود التجاري والسياحي ،بسبب جائح كوفيد19 ،
وبالموازاة مع تنظيم السباق في العدو الريفي، تم تنظيم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية والترفيهية والفنية والثقافية، من خلال تنظيم معرض للمنتوجات التقليدية بالمنطقة والتي تعكس نمط عيش الساكنة بمشاركة تعاونيات نسائية محلية. فضلا عن تنظيم صبحيات ترفيهية للاطفال، تخللتها مسابقات ثقافية وفقرات مسرحية واناشيد وطنية، ناهيك عن تنظيم عروض وورشات فنية وموسيقية لفرقة احواش، التي تتميز به منطقة ماريغا بجماعة ويركان، كموروث ثقافي وفني، من الفولكلور المحلي، الموغل في تاريخ وعادات المنطقة.
كما تميزت هذه التظاهرة الرياضية المنظمة لاول مرة بالمنطقة واقليم الحوز، بتنظيم حملة “ثقيب الاذنين” للفتيات الصغيرات، ولاسيما المنحدرات من اوساط أسرية فقيرة وهشة،
وفي ختام هذا العرس الرياضي، قام المنظمون بتتويج المتسابقين والمتسابقات الغازي والذين احتلوا المراتب الاولى بمختلف انواع السباق ،الى جانب تكريم فعاليات نسائية تنشطن في المجال التعاوني والاقتصاد الاجتماعي، عبر منحهن شواهد تقديرية وجوائز وهدايا ،اعترافا بادوارهن الأسرية والاجتماعية والتنموية بمنطقة ماريغا بجماعة ويركان باقليم الحوز.
وجذير بالذكر أن هذا الحدث الرياضي والثقافي والفني يرجع الفضل في تنظيمه، الى النسيج الجمعوي النشيط والفاعل بالمنكقة، ويتعلق الامربأربع جمعيات محلية، تجندت وعبأت جميع إمكانياتها المادية واللوجيستيكية ومواردها البشرية لانجاح هذه التظاهرة وهي (جمعية الإنفتاح للتنمية والثقافة ،وجمعية الحياة، وجمعية مريغة للتنمية القروية، وجمعية أمناݣور للتنمية) .
تعليقات
إرسال تعليق