التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا ما قاله البرلماني التويزي بعد قرار النيابة العامة التحقيق في ما قاله حول "طحن الورق"


 
أكد رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، أحمد تويزي، فتح تحقيق في مضمون ما صرح به بخصوص دعم الدقيق في مجلس النواب، حين قال إنه "يتم طحنه بالأوراق" قبل أن يوضح فيما بعد أنه يقصد أن هناك تلاعبا في فواتير الدعم.


وقال تويزي إنه يرحب بفتح الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، بحثا قضائيا في موضوع طحن الورق مع الدقيق، لافتا إلى أنه لم يتم استدعاؤه بعد ولكنه مستعد لذلك.

واعتبر أن ما صرح به كان خلال نقاش عمومي مفتوح في البرلمان، وأنه لم يقل سوى الحقيقة، مضيفا أنه تحدث عن "لوبيات ".

وذهب تويزي إلى أبعد من الترحيب، مؤكدا أنه سيناقش مع قيادات حزبه، لكي تناقش بدورها مع قيادات التحالف الحكومي إمكانية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الدعم المقدم للدقيق.

وعاد تويزي لتوضيح قصده من التصريح، عبر صفحته في فيسبوك، إذ اعتبر أنه تم تأويله مشددا على أن عبارة طحن الورق مع الدقيق التي استشهد بها كانت مجازا لغويا وليست اتهاما حرفيا بخلط الورق داخل الدقيق.

وكان التويزي قد كشف في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، أن بعض الشركات "تطحن الأوراق فقط وتستنزف دعما يصل إلى 16 مليار درهم دون أي مراقبة حقيقية لنشاطها، بحسب تعبيره، داعيا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات ردعية صارمة.

وأضاف أن "الدقيق الذي يُفترض أن يستفيد منه الفقراء غير صالح للأكل"، معتبرا أن هذه الإشكاليات يجب أن تجد طريقها إلى الحل في هذه الحكومة أو التي ستليها". موضحا أن ما قصده ليس تزييفا ماديا للدقيق أو خلطه بمادة ورقية، بل تضمّن إشارة إلى ما اعتبره "تلاعبا" في الوثائق أو الفواتير المقدّمة إلى المصالح المختصة بغرض الحصول على الدعم العمومي.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية كشف أنه إلى غاية شتنبر المنصرم، تم حجز وإتلاف 33 طنا، وإحالة 60 ملفا على المصالح المختصة، بعد عمليات مراقبة الدقيق المعروض في الأسواق ونقط البيع وأخد 577 عينة.

كما عرفت السنة الحالية سحب المكتب تسع رخص صحية وتعليق أربع تخص بعض المطاحن غير المطابقة للمعايير الصحية المعمول به، كما توضح الأرقام.

أما في سنة 2024، فبعد أخذ 710 عينات من الدقيق على مستوى المطاحن والأسواق ونقاط البيع، تم حجز وإتلاف 38 طنا وإحالة 89 ملفا على المصالح المختصة للبت فيها.

ولفت المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في معطياته إلى أنه منح إلى غاية سنة 2025 ما مجموعه 191 ترخيصا صحيا للمطاحن، بعد التحقق من احترامها لمعايير النظافة والسلامة الصحية ومراحل الإنتاج والعنونة.

وأكد أن هذه المطاحن تخضع لزيارات تفتيش صحية دورية تهدف إلى التأكد من مدى التزامها بهذه المعايير، حيث تم إنجاز 212 زيارة تفتيشية خلال سنتي 2025 2024.

وأوضح أنه ينفذ برنامجا وطنيا سنويا لمراقبة المطاحن، يشمل أخذ عينات من مختلف أنواع الدقيق لتحليلها والتأكد من سلامتها الصحية.

وتشمل هذه التحاليل البحث عن الملوثات مثل الأفلاتوكسين، الأوكراتوكسين A، والزير الينون، بالإضافة إلى التحقق من مطابقة الدقيق من حيث نسبة المعادن، الرطوبة، الحموضة الدهنية، ونسب الحديد والبروتين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عامل الحوز مصطفى المعزة يعفي مدير ديوانه ويفتح صفحة جديدة في تدبير شؤون العمالة

  أقدم عامل إقليم الحوز، مصطفى المعزة، على إعفاء مدير ديوانه الذي شغل المنصب لسنوات طوال، وتعويضه ب مصطفى الجعيدي المشهود  له بالكفاءة وحس المسؤولية. وجاءت هذه الخطوة، وفق مصادر متطابقة، على خلفية تراكم مجموعة من الأخطاء المهنية والبروتوكولية المنسوبة للمدير السابق. كما تعتبر مؤشراً واضحاً على انطلاق دينامية إصلاحية جديدة يشرف عليها العامل مصطفى المعزة، ويهدف من خلالها إلى إعادة ترتيب مراكز القرار داخل العمالة بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، القائمة على تكريس حكامة أكثر صرامة وفعالية في تدبير الشأن الترابي.

استمرار “الزلزال الإداري” بعمالة الحوز.. أنباء عن إعفاء مسؤول التواصل بعد تغيير مدير الديوان

تتواصل ملامح ما بات يوصف بـ“الزلزال الإداري” داخل عمالة إقليم الحوز، في ظل معطيات متطابقة تفيد بإعفاء المكلف بالتواصل بمقر العمالة وتنقيله إلى إحدى الملحقات الإدارية، في خطوة جديدة تأتي بعد أيام من القرار الذي اتخذه عامل الإقليم مصطفى المعزة، والقاضي بإعفاء مدير ديوانه الذي شغل المنصب لسنوات، وتعويضه بإطار إداري يُشهد له بالكفاءة وحس المسؤولية. وتؤكد هذه التطورات، بحسب نفس المصادر، أن وتيرة التغييرات داخل الإدارة الترابية بالإقليم دخلت مرحلة متسارعة. وترى المصادر ذاتها أن هذه التحركات تندرج ضمن توجه عام يروم إعادة هيكلة دواليب العمالة وتصحيح عدد من الاختلالات المرتبطة بالتدبير الإداري والتواصلي، خاصة بعد تسجيل أخطاء مهنية خلال المرحلة السابقة. كما تعكس هذه القرارات إرادة واضحة في إرساء نموذج تدبيري أكثر صرامة ونجاعة، قائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز الأداء الإداري بما يواكب تحديات المرحلة، خصوصاً في سياق ما يعرفه الإقليم من أوراش تنموية وإعادة ترتيب الأولويات.

قريبا.. زيارة مرتقبة لجلالة الملك لإقليم الحوز

  يرتقب أن يحل محمد السادس بإقليم الحوز، في زيارة تحمل أبعاداً تنموية قوية، خاصة في ما يتعلق بدعم البنيات التحتية وتعزيز المشاريع المهيكلة بالمنطقة. وتشير المعطيات إلى أن هذه الزيارة ستشهد تدشين سد آيت زياد بجماعة تيديلي مسفيوة، إلى جانب مشاريع أخرى بمراكش، في إطار توجه استراتيجي يروم تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات الجفاف.

أخيرا.. افتتاح مستشفى القرب بآيت أورير بحضور أخنوش وشخصيات بارزة

شهدت إيت أورير، صباح اليوم السبت، افتتاح مستشفى القرب الجديد، في خطوة تروم تعزيز البنيات الصحية بإقليم الحوز وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة المحلية والمناطق المجاورة، بما ينسجم مع جهود تحسين الولوج إلى العلاج وتقليص الفوارق المجالية. وجرى تدشين هذا المرفق الصحي بحضور عزيز أخنوش رئيس الحكومة، وأمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، و مصطفى المعزة عامل إقليم الحوز، إلى جانب أحمد التويزي البرلماني ورئيس جماعة إيت أورير والبرلماني سعيد الكورش والمستشار وحمزة إدموسى رئيس المجلس الإقليمي للحوز والبرلماني جواد الهلالي، وعدد من المسؤولين والمنتخبين. ويأتي هذا المشروع في إطار توسيع العرض الصحي بالإقليم، خاصة لفائدة ساكنة كانت تضطر في كثير من الأحيان إلى التنقل نحو مراكش للاستفادة من خدمات طبية واستشفائية، حيث يُنتظر أن يسهم المستشفى الجديد في تقريب هذه الخدمات وتخفيف معاناة المرضى. وبحسب المعطيات المقدمة، فقد بلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز المستشفى حوالي 85 مليون درهم، منها 60 مليون درهم خُصصت للدراسات والأشغال، و25 مليون درهم للتجهيزات الطبية والبيوطبية. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية...

قضاة المجلس الجهوي للحسابات يحلون ببلدية أمزميز لافتحاص تدبير المرحلة 2020-2025

حلّ قضاة المجلس الجهوي للحسابات، أمس الثلاثاء، بجماعة أمزميز بإقليم الحوز، في إطار مهمة افتحاص تهم تدبير وتسيير الشأن المحلي خلال الفترة الممتدة من سنة 2020 إلى سنة 2025، وذلك ضمن المهام الرقابية التي تضطلع بها هذه المؤسسة الدستورية لتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. وتندرج هذه العملية في سياق المراقبة الدورية التي يقوم بها المجلس لمختلف الجماعات الترابية، حيث يرتقب أن تشمل عملية الافتحاص تدقيقاً شاملاً في الجوانب المالية والإدارية، بما في ذلك طرق صرف الميزانية، وتدبير الصفقات العمومية، وتنفيذ المشاريع التنموية، إضافة إلى تقييم مدى احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل. كما يُنتظر أن يعكف قضاة المجلس على فحص وثائق ووثائق محاسباتية وتقارير داخلية، إلى جانب عقد لقاءات مع المسؤولين والموظفين المعنيين، بهدف الوقوف على مكامن القوة والاختلالات المحتملة في تدبير الجماعة خلال السنوات المعنية. وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها في تحسين أداء الجماعات الترابية وتعزيز الشفافية في تدبير المال العام، فضلاً عن تقديم توصيات من شأنها تصحيح الاختلالات والارتقاء بجودة ...