انتقدت ترانسبرانسي المغرب غياب الوضوح في أهداف الميزانية التي جمعت من الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على زلزال الحوز، مسجلة غياب الشفافية في إدارة النفقات، وتعارض الخصم الضريبي مع مبدأ الشفافية المالية.
وأوضحت ترانسرانسي المغرب، أنه تم إحداث “الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال”، المسمى أيضا “الصندوق 126” بشكل عاجل يوم 10 دجنبر 2023، من أجل جمع المساهمات التضامنية من الهيئات الخاصة والعمومية، بالإضافة إلى مساهمات المواطنين، من أجل تغطية عدة نفقات.
وعن تعارض الخصم الضريبي مع مبدأ الشفافية المالية، قالت الجمعية المهتمة بمحاربة الرشوة، أن هذا الامتياز الضريبي تستفيد منه الشركات فقط، في حين لم يتم منحه للأفراد، مما يشكل مساسا بمبدأ المساواة، مضيفة أن الحكومة لم تقم بإعداد أو نشر تقارير دورية، مما يحول دون تمكين المواطنين من الاطلاع على كيفية استخدام هذه الأموال.
أضافت ترانسبرانسي أنه رغم الجهود الكبيرة من قبل المواطنين لتوفير وسائل الإيواء للمتضررين من الزلزال إلى جانب الجهود التي بذلتها الدولة، لم تتمكن هذه الجهود من تغطية جميع المناطق. كما أن هذه المساعدات كانت تفتقر إلى الخبرة اللازمة في مجال تجهيز الإيواء الطارئ كنوعية الخيمة، المواد المناسبة لكل منطقة، وغيرها من العوامل.
وتابعت الجمعية أنه منذ نهاية دجنبر 2023 وحتى غشت 2024، احتج السكان المتضررون في عدة أقاليم على ظروف إيوائهم التي، حسب رأيهم، لا تحترم كرامتهم. إلى جانب ذلك، جعلت الظروف الجوية (البرد، الأمطار، الرياح،…) الحياة أكثر صعوبة للمتضررين.

تعليقات
إرسال تعليق