أودت حادثة سير مروعة، يوم الأحد 23 مارس الجاري، بحياة سائح أجنبي ومرشد سياحي مغربي على الفور، على المقطع الطرقي الحيوي الرابط بين مركز مرزوكة السياحي المشهور ومدينة الريصاني التاريخية.
وذكرت مصادر محلية أن الحادث نجم عن اصطدام قوي بين سيارة رباعية الدفع كان يقودها المرشد السياحي ودراجة نارية كان يستقلها السائح الأجنبي.
وقد خلف الاصطدام العنيف خسائر بشرية فادحة، حيث لفظ الضحيتان أنفاسهما الأخيرة بعين المكان قبل وصول فرق الإنقاذ والإسعاف.
باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالريصاني إجراءات المعاينة الأولية للحادث، وتم فتح تحقيق معمق لتحديد ملابساته وأسبابه الدقيقة.
وفتحت مصالح الدرك الملكي التي حلت بعين المكان تحقيقا في ظروف وملابسات الحادثة المميتة وتحديد المسؤوليات بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
هذا، وتم نقل جثتي الهالكين الى مستودع الاموات قبل القيام بالإجراءات الادارية والقانونية الجاري بها العمل قبل تشييع جثمانهما.
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.

تعليقات
إرسال تعليق