أودت حادثة سير مروعة، يوم الأحد 23 مارس الجاري، بحياة سائح أجنبي ومرشد سياحي مغربي على الفور، على المقطع الطرقي الحيوي الرابط بين مركز مرزوكة السياحي المشهور ومدينة الريصاني التاريخية.
وذكرت مصادر محلية أن الحادث نجم عن اصطدام قوي بين سيارة رباعية الدفع كان يقودها المرشد السياحي ودراجة نارية كان يستقلها السائح الأجنبي.
وقد خلف الاصطدام العنيف خسائر بشرية فادحة، حيث لفظ الضحيتان أنفاسهما الأخيرة بعين المكان قبل وصول فرق الإنقاذ والإسعاف.
باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالريصاني إجراءات المعاينة الأولية للحادث، وتم فتح تحقيق معمق لتحديد ملابساته وأسبابه الدقيقة.
وفتحت مصالح الدرك الملكي التي حلت بعين المكان تحقيقا في ظروف وملابسات الحادثة المميتة وتحديد المسؤوليات بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
هذا، وتم نقل جثتي الهالكين الى مستودع الاموات قبل القيام بالإجراءات الادارية والقانونية الجاري بها العمل قبل تشييع جثمانهما.
أفادت مصادر مطلعة بأن إقليم الحوز قد يكون على موعد مع حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة، تشمل عددا من المسؤولين الترابيين بمختلف القيادات والدوائر، في إطار التغييرات التي تستهدف إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الإدارة الترابية. ويأتي هذا الترقب في وقت تكتسي فيه أدوار السلطات المحلية أهمية خاصة في مواكبة الملفات اليومية للمواطنين وتتبع المشاريع والأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم. وتندرج هذه التوقعات في سياق ترقب حركة انتقالية على الصعيد الوطني، تحدثت عنها تقارير إعلامية خلال أكتوبر الجاري، عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية، دون صدور إعلان رسمي يكشف عن اللائحة النهائية للتنقيلات أو الأسماء المعنية بها. وبالنسبة إلى إقليم الحوز، تظل تفاصيل أي تغييرات محتملة رهينة بما ستسفر عنه القرارات الرسمية لوزارة الداخلية، في انتظار اتضاح مدى شمولها لرجال السلطة بالإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق