تشهد بلادنا اضطرابا جويا ابتداء من اليوم الأحد، نتيجة تأثرها بمنخفض جوي نسبي شمال البلاد، مما سيسمح بتسرب تيارات هوائية باردة من الشمال، وفقا لما أكده الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية.
وقال يوعابد، ضمن تصريح صحفي، إن هذه الوضعية الجوية ستؤدي إلى تساقط أمطار متفرقة قد تكون معتدلة أحيانا، خصوصا في الشمال الغربي، الريف، الغرب وسايس، إضافة إلى مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، حيث يُرتقب تسجيل تساقطات ثلجية مهمة على المرتفعات، مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة، مما سيعزز الإحساس بالبرودة، خاصة في المناطق الداخلية.
وأضاف يوعابد أن “هذا الاضطراب الجوي يُعد عاديًا في هذا الفصل، لكن وجب الحذر من الرياح القوية والتساقطات الثلجية التي قد تؤثر على حركة التنقل، خاصة في المناطق الجبلية”.
كما دعا إلى الاستفسار عن حالة الطرق قبل السفر، خصوصا نحو المناطق المعرضة للثلوج، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب المخاطر الناجمة عن الرياح القوية، مثل سقوط الأشجار أو الأشياء المتطايرة، حاثا السائقين على توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة.
وبحسب نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، فإن التساقطات الثلجية ستشمل المرتفعات التي تفوق 1400 متر، حيث قد يصل سمكها إلى 40 سم في بعض المناطق مثل الحسيمة، شفشاون، بولمان، إفران وصفرو، وذلك ابتداء من منتصف ليل الأحد إلى غاية الواحدة زوالا من يوم الاثنين. كما ستهم الثلوج المرتفعات التي تفوق 1700 متر، بسمك قد يصل إلى 25 سم في أقاليم مثل تازة، بني ملال، أزيلال وخنيفرة.
ويتوقع أن تبدأ الأجواء في التحسن التدريجي ابتداء من يوم الثلاثاء، بفعل تأثير المرتفع الجوي الآصوري الذي يزداد قوة في المحيط الأطلسي، مع استمرار الأجواء الباردة نسبيا خلال الأيام المقبلة.
وأوضح يوعابد أنه بالنسبة لليوم الأحد، ستستمر الأجواء غير المستقرة مع زخات مطرية ورعدية أحيانًا في الشمال الغربي، الريف، الشاوية، دكالة، السايس، الأطلس المتوسط وهضاب الفوسفاط وأولماس، إضافة إلى تساقطات ثلجية على الأطلس الكبير والمتوسط والريف، ورياح قوية إلى محليًا قوية في الجنوب والسواحل الوسطى، مع انخفاض واضح في درجات الحرارة.
غدا الاثنين، سيبقى الطقس غير مستقر مع استمرار الأمطار المتبقية على الشمال الغربي، الريف، السواحل المتوسطية والسايس، إضافة إلى بعض التساقطات الثلجية المتبقية على المرتفعات.
أما يوم الثلاثاء، فسيبدأ الطقس في التحسن التدريجي بفعل تأثير المرتفع الجوي الآصوري في المحيط الأطلسي، رغم بقاء الأجواء غائمة جزئيًا في الشمال.
كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

تعليقات
إرسال تعليق