هذا الوضع المثير للقلق، يدفع إلى التساؤل عن الاجراءات التي ستتخذها الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين بإقليم الحوز الذين تضرروا كثيرا ولا زالوا من التداعيات الاقتصادية والإجتماعية للمصائب التي جاءت تباعا.
كشف جمال إمرهان رئيس جماعة آسني أن أعضاء المجلس المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار متماسكون وملتزمون بكل الضوابط التي يفرضها إنتماؤهم الحزبي، عكس ما تم تداوله مؤخرا من طرف أحد الأعضاء حول مشاركة ستة مستشارين بالمؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية. وأوضح إمرهان في اتصال هاتفي، أن المستشار بالمجلس الجماعي مصطفى إدبلعيد الذي حضر أشغال مؤتمر حزب السنبلة لا يمثل إلا نفسه، وليس سوى حالة شاذة بداخل المجلس الجماعي لآسني بخروجه عن إجماع الرئيس وباقي الأعضاء الملتزمين مع حزب الحمامة.

تعليقات
إرسال تعليق