
تمثل دار الطالب بجماعة تلات نيعقوب، باعتبارها مؤسسة سوسيو - تربوية ذات بعد إنساني وتضامني، نموذجا صريحا على انخراط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل النهوض بالتمدرس في العالم القروي.
وتعكس هذه الدار، التي تندرج في إطار البرنامج الرابع "الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة"، الإرادة الراسخة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوفير كل الشروط اللازمة المتصلة بالراحة والرفاه، والتي تشكل عماد النجاح المدرسي للطفل والمراهق.
وتشكل دار الطالب بتلات نيعقوب، أيضا، فضاء دامجا يروم الحد من الهدر المدرسي في صفوف المعوزين، الذين ينحدرون من مناطق قروية، وكذا تشجيع تربية وتحصيل جيدين.
وتستقبل هذه البنية، منذ الموسم الدراسي، والتي كلف إنجازها مبلغ 900.000 درهم، أزيد من 40 تلميذا، ينحدرون من دواوير معزولة بالجماعات القروية "تلات نيعقوب"، و"إيغيل"، و"أغبار"، و"إيجوكاك"، والتي تقع في إقليم يغلب عليه الطابع القروي والجبلي.
وتتكون دار الطالب بتلات نيعقوب من طابقين، على مساحة تفوق 233 مترا مربعا، حيث تم تصميمها وفق طراز معماري يوفر للمقيمين فيها ظروف الراحة، إذ تضم عدة مرافق، من بينها، على الخصوص، حجرات للنوم، ومطبخ، وقاعة للمطالعة، بالإضافة إلى مرافق إدارية، وغيرها.
وتوفر بنية الاستقبال هذه، التي تتولى تسييرها جمعية الإحسان دار الطالب بتلات نيعقوب، للمستفيدين كل شروط الحياة الكريمة (إيواء ومطعمة وتربية وتطبيب)، إضافة إلى التتبع البيداغوجي والتوجيه المدرسي.
تعليقات
إرسال تعليق