التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العامل بنشيخي يدعو إلى المزيد من اليقظة والتعبئة من أجل إنجاح المخطط الاقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد لفصل الشتاء 2020 / 2021



انعقد يوم الخميس 19 نونبر الجاري، بمقر عمالة اقليم الحوز اجتماع ، خصص لدراسة الإجراءات والتدابير التي يجب اعتمادها في إطار المخطط الاقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد لفصل الشتاء 2020 / 2021.

وشكل هذا الاجتماع الذي ترأسه عامل إقليم الحوز رشيد بنشيخي ، بحضور على الخصوص ممثلين عن مختلف الإدارات المعنية ، والسلطات المحلية ، فرصة لتقييم الاستعدادات والتدابير والموارد التي تمت تعبئتها من أجل ضمان التفعيل الأمثل لهذا المخطط ، لخدمة سكان المناطق المستهدفة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه بإقليم الحوز خاصة في المناطق الجبلية خلال فترة التساقطات الثلجية، بهدف تجنيبها آثار موجة البرد التي يمر بها هذا الجزء من التراب الوطني بسبب ما يرتب عليه من تساقط للثلوج، خاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به المملكة بسبب انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد بنشيخي على أهمية المخطط الإقليمي من حيث حماية سكان المناطق النائية من آثار موجة البرد، معربا عن امتنانه لجميع الدوائر المعنية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية والسلطات الصحية على الأعمال التي تم انجازها.

ودعا عامل الاقليم، وفق قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، جميع المتدخلين الى المزيد من اليقظة والتعبئة من أجل نجاح هذا المخطط، الذي يأتي في سياق خاص بسبب انتشار وباء فيروس كورونا، مشددا على ضرورة القيام بحملات تواصلية وإعلامية.

وأبرزت باقي التدخلات خلال هذا الاجتماع، على أهمية مختلف الإجراءات المعتمدة أو المزمع اتخاذها في اطار هذا المخطط للحفاظ على حياة الساكنة المحلية وأمنها الصحي، مؤكدين على التزامهم بالعمل يدا في يد على تنفيذ هذا المخطط لمواجهة موجة البرد.

كما تم التركيز خلال هذا الاجتماع، على تفعيل دور لجنة اليقظة الإقليمية التي يترأسها عامل إقليم الحوز وفقا للمذكرة الوزارية للمخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد وتساقط الثلوج.

ومن أجل إجراء تشخيص مفصل للوضع ، تم إجراء إحصاء للقرى المتضررة من موجة البرد ، وعددها 81 ، موزعة على 18 جماعة محلية تقع على ارتفاع ما بين 1500 و 2700 م بكثافة سكانية تقدر ب 40.056 نسمة موزعة على 6625 أسرة ، منهم 14873 طفل و 4361 مسن.

كما شمل الإحصاء 366 امرأة حامل يتوقع أن يضعن خلال فصل الشتاء وسيتم نقلهن إلى دور الأمومة لدعم حالتهن الصحية بشكل أفضل.

ولتعزيز شبكة الطرق في المناطق المهددة بموجة البرد وضمان فتحها ، تم تنفيذ 4 مشاريع بتكلفة 130.9 مليون درهم ،و برمجة 07 مشاريع تتعلق ببناء طرق قروية بميزانية تقدر بحوالي 341 مليون درهم وذلك في إطار برنامج تقليص الفوارق الترابية.

وبحسب المعطيات المقدمة خلال هذا الاجتماع، فقد ، حرصت اللجنة على تعبئة مجموعة من الموارد والآليات اللوجستية (135 في المجموع) ، و المخصصة للتدخلات العاجلة لفتح الطرق والممرات ، وكذلك 76 سيارة إسعاف لضمان تدخلات فعالة في الوقت المحدد.

كما قدمت المصالح المركزية بوزارة الداخلية 17 هاتفا خلويا مرتبطا بالأقمار الصناعية للتواصل والتنسيق مع جميع المناطق التي لا توجد فيها تغطية للهاتف المحمول ، وذلك لضمان الاتصال بشكل متواصل مع اللجنة الاقليمية. وفي هذا السياق ، تم ايضا تجهيز 47 مركزا للإيواء لاستيعاب المشردين طوال فصل الشتاء.

وبالنظر إلى الاهتمام الكبير للجنة الإقليمية لليقظة لدعم الحالة الصحية للسكان، سيتم تنظيم 9 قوافل طبية بالإضافة إلى 149 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في القرى المهددة بموجة البرد ، وهي فرصة للساكنة للاستفادة من الاستشارات الطبية وتوزيع الأدوية. وبالإضافة إلى ذلك، سيجري رصد الحالة الصحية للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة التي تتطلب اهتماما خاصا.

ولتقديم الدعم لقطاع الصحة، تم اقتناء سيارتي إسعاف بمبلغ 1.48 مليون درهم، وإطلاق وبرمجة 03 مشاريع، تهم توسيع دار الأمومة بأمزميز (0.5 مليون درهم)، ومعدات المركز الصحي ودار الولادة في أوريكا بغلاف مالي يصل الى 750,000 درهم، واقتناء سيارتي إسعاف (900.00 درهم).

ونظرا للاحتياجات الملحة للسكان المحليين من معدات التدفئة، ستركز لجنة اليقظة على ضمان توفير الأفرنة والحطب وتوزيعها على المدارس وسكان المناطق المهددة بموجة البرد.

ومن أجل التخفيف من آثار هذه الظروف الجوية على الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع غير مستقرة، سيتم توزيع البطانيات والأغذية.

وبالموازاة مع التدابير العملية المتخذة أو المقررة والتدخلات المعتمدة، ستبقى اللجنة الاقليمية لليقظة رهن اشارة الساكتة من أجل التخفيف من الآثار السلبية لموجة البرد، وفقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عاجل.. هزة أرضية بإقليم الحوز تعيد رعب زلزال 8 شتنبر للأذهان

                                 عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.

رجال سلطة وأعوان بإقليم الحوز في مواجهة المحاسبة بسبب خروقات التعمير

كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

تفريخ البناء العشوائي يضع رؤساء جماعات بجهة مراكش آسفي تحت مجهر وزارة الداخلية

كشفت تسريبات من إحصاء أنجزته مصالح الإدارة الترابية بعمالات وأقاليم جهة مراكش آسفي عن معطيات مقلقة بخصوص تورط رؤساء جماعات ونواب مفوضين لهم وموظفين جماعيين في منح رخص استغلال ساهمت في تنامي ظاهرة البناء العشوائي داخل المجالين الحضري وشبه الحضري. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الرخص منحت لمحلات وبنايات شُيّدت دون احترام المساطر القانونية أو الحصول على التراخيص والتصاميم الضرورية، خاصة بالقرب من تجمعات سكنية ومرافق ذات طابع تجاري وسياحي، قبل أن يتم ربطها بشبكتي الماء والكهرباء في محاولة لإضفاء صبغة قانونية على خروقات تعميرية خطيرة. وأضافت المصادر ذاتها أن تقارير رسمية رصدت انتشار محلات تجارية غير مرخصة، من قبيل دكاكين ومقاهٍ ومطاعم ومحلات بيع مواد البناء، داخل النفوذ الترابي لعدد من الجماعات التابعة للجهة، مشيرة إلى أن بعضها استفاد من رخص استغلال موقعة من مسؤولين جماعيين، رغم تشييدها خارج الضوابط القانونية. كما توقفت التحريات عند شبهات تقاعس رجال سلطة محليين عن تنفيذ قرارات الهدم في حق بنايات مخالفة، بما فيها مستودعات و“هنكارات” استُغلت في أنشطة صناعية وتجارية غير مرخصة، معتبرة أن هذه المما...

البرلماني إد موسى يضع نفق «تيشكا» على طاولة الحكومة من أجل تسهيل الربط بين مراكش وورزازات

أعاد النائب البرلماني محمد إد موسى ملف نفق «تيشكا» إلى صدارة النقاش العمومي من خلال تدخل قوي قدّمه يوم الاثنين الماضي، شدد فيه على الدينامية المتسارعة التي تعرفها الشبكة الطرقية الوطنية، سواء على مستوى الطرق السيارة والسريعة، أو الطرق الجهوية والإقليمية، إضافة إلى برامج تأهيل المسالك. واعتبر إد موسى أن هذه الدينامية تفرض تسريع إخراج المشاريع الاستراتيجية المؤجلة، وفي مقدمتها نفق «تيشكا»، بالنظر إلى مكانته المحورية في الربط بين مراكش وورزازات وتعزيز التكامل الاقتصادي والمجالي بين الجهتين. وأكد البرلماني أن مشروع النفق يندرج ضمن الأوراش الكبرى المرتبطة بالاستحقاقات الدولية والقارية التي يستعد المغرب لاحتضانها، مبرزًا أن الانتظارات المرتبطة به لم تعد تحتمل مزيدًا من التأجيل، خصوصًا ما يتعلق بربط مراكش وورزازات عبر أوريكا. وفي هذا السياق، تساءل إد موسى عن مآل الملف، ومدى تقدم الدراسات التقنية، والأسباب الحقيقية التي حالت دون الانتقال إلى مرحلة الإنجاز، داعيًا إلى وضوح أكبر في التعاطي مع مشروع يحظى بأهمية استراتيجية كبرى. من جهته، أوضح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن خيار إنجاز نفق أوريك...

الحوز.. دخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول ومركزين قرويين من المستوى الثاني ومستوصفين قرويين حيز الخدمة

  تعزز العرض الصحي بإقليم الحوز بدخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول، ومركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، إضافة إلى مستوصفين قرويين حيز الخدمة، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذا التعزيز استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة القروية، وسعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية. ومن المرتقب أن تُسهم هذه المرافق الصحية الجديدة في تحسين جودة التكفل الطبي وتقريب خدمات الفحص والعلاج وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالحوز والمستشفيات الجهوية. كما جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة وتعزيزها بموارد بشرية مؤهلة، بما يعزز فعالية العرض الصحي ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.