أطال الله في جموده.. هكذا تحولت مراكش إلى صحراء ثقافية في عهد مسؤول جهوي بصفر إنجازات ثقافية يتحكم في شأنها الثقافي
مراكش العظيمة التي لم ينل من عراقتها الغزاة و لا الكوارث الطبيعية و لا ظلم ذوي القربى، و التي أضحى فيها أجنبيون من قبيل إلياس كانيتي و خوان غوتيصولو و جاك ماجوريل، بإنجازاتهم الخالدة، جزءً من المدينة الحمراء شأنهم في ذلك شأن رجالها السبعة، أبتليت بمدير جهوي للثقافة يدعى عزوز بوجميد لا تربطه بالثقافة سوى الوظيفة التي جعلته ممثلا للوجه الحضاري لمدينة إمبراطورية رغم أنه لا يملك مقومات ذلك.
بوجميد الذي أنهكت نفسي بالبحث عن إنجاز ثقافي يحسب له، يجهل إسهاماته الثقافية محرك البحث غوغل- اللهم حضوره كممثل لوزارته في أنشطة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة- يعتبر وصمة عار لمنصبه الذي شغله، في التسعينات، الراحل محمد الحسن الجندي. مدنسا بجموده، الذي يشتق منه لقبه، كل ما من شأنه المساهمة في توهج مكانة مثقفي المدينة المعاصرين او إعلاء قيمة أسلافهم الذين لا يعرف المدير الجهوي، بكل تأكيد، قيمتهم أو أمجادهم.
بوجميد اطال الله في جموده، و الذي لم تجد وزارة الثقافة بما تعرفه حين عينته على رأس المديرية الجهوية لمراكش آسفي، لا علاقة له بالمثقفين و لا الفنانين او المبدعين بشتى مشاربهم، و لم نسمع، و لو على سبيل الدعاية و تلميع المنصب، انه اجتمع باهل الثقافة و الفن، في نطاق ما يقتضيه عمله، لتباحث سبل الرقي بالفعل الثقافي أو دعم اهله و ممارسيه.

مناسبة الحديث عن بوجميد، هو استكانته للصمت خلال هذه الفترة التي يعاني فيها عدد كبير من الفنانين و المثقفين ازمة كبيرة بفعل تداعيات فيروس كرورونا المستجد، مرحلة كان من الواجب ان تتحرك فيها وزارة الثقافة في شخص مديرها الجهوي لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة العفيفة التي تشرفه و تشرف البلاد و العباد...
لكن، و كما يبدو، لا حياة لمن تنادي..
بوجميد الذي أنهكت نفسي بالبحث عن إنجاز ثقافي يحسب له، يجهل إسهاماته الثقافية محرك البحث غوغل- اللهم حضوره كممثل لوزارته في أنشطة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة- يعتبر وصمة عار لمنصبه الذي شغله، في التسعينات، الراحل محمد الحسن الجندي. مدنسا بجموده، الذي يشتق منه لقبه، كل ما من شأنه المساهمة في توهج مكانة مثقفي المدينة المعاصرين او إعلاء قيمة أسلافهم الذين لا يعرف المدير الجهوي، بكل تأكيد، قيمتهم أو أمجادهم.
بوجميد اطال الله في جموده، و الذي لم تجد وزارة الثقافة بما تعرفه حين عينته على رأس المديرية الجهوية لمراكش آسفي، لا علاقة له بالمثقفين و لا الفنانين او المبدعين بشتى مشاربهم، و لم نسمع، و لو على سبيل الدعاية و تلميع المنصب، انه اجتمع باهل الثقافة و الفن، في نطاق ما يقتضيه عمله، لتباحث سبل الرقي بالفعل الثقافي أو دعم اهله و ممارسيه.

مناسبة الحديث عن بوجميد، هو استكانته للصمت خلال هذه الفترة التي يعاني فيها عدد كبير من الفنانين و المثقفين ازمة كبيرة بفعل تداعيات فيروس كرورونا المستجد، مرحلة كان من الواجب ان تتحرك فيها وزارة الثقافة في شخص مديرها الجهوي لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة العفيفة التي تشرفه و تشرف البلاد و العباد...
لكن، و كما يبدو، لا حياة لمن تنادي..

تعليقات
إرسال تعليق