في تطور يعيد إلى الواجهة إشكالية استغلال الموارد الطبيعية خارج الإطار القانوني، أوقفت عناصر الدرك الملكي بستي فاضمة شخصاً يُشتبه في تورطه في نقل كميات من الرمال يُرجّح احتواؤها على معادن ثمينة، وذلك على مستوى الجماعة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر، وهو صاحب مطعم بستي فاضمة، كان يستعمل سيارة لنقل هذه الرمال من عدة دواوير مجاورة، من بينها ويركان وأملوكي وبلاطو ياكور، في سياق يُشتبه في كونه يتم خارج المساطر القانونية المنظمة لأنشطة استغلال المقالع والبحث عن المعادن.
المصادر ذاتها تشير إلى أن طبيعة المنطقة الجبلية، وما تزخر به من خصوصيات جيولوجية، تجعلها محط اهتمام بعض المنقبين بطرق تقليدية أو غير مرخصة، ما يطرح تحديات حقيقية أمام السلطات في ما يتعلق بالمراقبة والتقنين.
وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم إطلاق سراحه، في إطار بحث قضائي يروم تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، والتحقق من طبيعة المواد المنقولة، وكذا رصد أي امتدادات محتملة لهذا النشاط.

تعليقات
إرسال تعليق