التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ويركان يحتضن سباق “صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل” بمشاركة 1150 عداء دولي

 



تشهد منطقة ويركان بإقليم الحوز، يومي 18 و19 أبريل 2026، تنظيم الدورة الخامسة من سباق الجري الجبلي “صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل”، بمشاركة حوالي 1150 عداء وعداءة يمثلون جنسيات ومستويات مختلفة، في واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية الجبلية بالمملكة.

وينظم هذا الحدث الرياضي من طرف جمعية أمل من أجل الرياضة والتنمية المستدامة، حيث يندرج ضمن رياضة الجري الجبلي، ويقام وسط تضاريس طبيعية خلابة بالأطلس الكبير، ما يجعله اختبارا حقيقيا لقدرات المشاركين البدنية والتقنية.

وتتوزع منافسات السباق على ست مسافات مختلفة: 120 كيلومترا، 85 كيلومترا، 60 كيلومترا، 42 كيلومترا، 21 كيلومترا، و10 كيلومترات، عبر مسارات تجمع بين المرتفعات الوعرة والمسالك التقنية الصعبة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت مؤسسة ومديرة السباق كوثر بندومو أن هذه الدورة تتيح مشاركة فئات مختلفة من العدائين، سواء المبتدئين أو المحترفين، من خلال تنوع المسافات والتحديات.

وأضافت أن سباق 21 كيلومترا سيعرف مشاركة نحو 100 عداء محترف، وهو مؤهل رسمي لسباق “سيير-زينال” بسويسرا، ما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب تجربة تنافسية على المستوى الدولي.

من جهتهم، عبر عدد من المشاركين عن ارتياحهم لجودة التنظيم وتنوع المسارات، مؤكدين أن السباق أصبح محطة أساسية في أجندة الجري الجبلي بالمغرب.

ويشارك العداء أشرف تحيف من الدار البيضاء للمرة الثالثة، معبرا عن تطلعه لتحقيق نتيجة إيجابية في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة، فيما اعتبرت العداءة سلمى المجاطي أن مشاركتها الأولى تمثل فرصة لاكتشاف طبيعة المنطقة وخوض تجربة مختلفة عن سباقات الماراثون التقليدية.

كما أشاد العداء الحسين منصور، المنحدر من إقليم اشتوكة آيت باها، بجودة التنظيم والمسارات، خاصة سباق 60 كيلومترا الذي يخوضه ضمن تحضيراته البدنية.

وإلى جانب البعد الرياضي التنافسي، يهدف هذا الحدث إلى تعزيز السياحة الجبلية والترويج للمؤهلات الطبيعية لإقليم الحوز، إلى جانب دعم الرياضات الخارجية بالمغرب.

كما تتضمن هذه الدورة مجموعة من المبادرات الاجتماعية، من بينها تنظيم قافلة طبية بمنطقة تكنت، وحفر بئر بدوار تخفيست، وتنظيم معرض للمنتجات المجالية بقرية السباق، إضافة إلى سباق مخصص للأطفال لتشجيع الناشئة على ممارسة الرياضة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

20 عضواً من حزب الأحرار يستقيلون من مجلس آسني احتجاجاً على فرض اسم لرئاسة الجماعة

  شهد المجلس الجماعي لآسني بإقليم الحوز، صباح اليوم الإثنين 28 شتنبر الجاري، تطوراً جديداً بعدما أقدم 20 عضواً من المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار على تقديم استقالاتهم من عضوية المجلس، في خطوة تأتي بعد مدة من تقديم جمال إمرهان استقالته من المجلس، وتعيد إلى الواجهة الخلافات المرتبطة بمستقبل رئاسة الجماعة وطريقة تدبير المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الاستقالات، بحسب المعطيات المتداولة، بعدما سبق لـ25 عضواً بالمجلس أن تقدموا بملتمس إلى المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحوز، جواد الهلالي، من أجل منح التزكية لأحد الأعضاء لتولي رئاسة المجلس، غير أن الحزب على مستوى الإقليم اتجه إلى دعم اسم بعينه، وهو ما لم يحظ بقبول أغلبية الأعضاء. واعتبر الرافضون أن اختيار الرئيس المقبل ينبغي أن يعكس موقف الأغلبية وأن يتم الاستماع إلى صوت أعضاء المجلس، بدل فرض اسم محدد عليهم. وباستقالة 20 عضواً، يجد مجلس جماعة آسني نفسه، وفق المعطيات المتوفرة، أمام وضعية جديدة لم يعد فيها سوى سبعة أعضاء، في تطور يعكس عمق الخلاف حول طريقة تدبير ملف رئاسة المجلس. وتنتظر هذه الاستقالات استكمال مساطرها القانونية...

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.