
في إطار حرص السلطة الإقليمية على تتبع المشاريع المبرمجة والمنجزة على مستوى النفوذ الترابي لجماعتي عين تزيتونت وأروهالن، التابعتين لقيادة عين تزيتونت–أروهالن بدائرة إمنتانوت، قام بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، صباح يوم السبت 28 مارس 2026، بزيارة ميدانية تفقدية شملت عدداً من الأوراش والبنيات التحتية، وذلك مرفوقاً برئيس دائرة إمنتانوت، والسلطة المحلية، ورئيس جماعة عين تزيتونت. وتندرج هذه الزيارة في سياق مواكبة آثار التقلبات المناخية والاضطرابات الجوية الأخيرة، حيث عاين العامل وضعية المسالك والطرق القروية، سواء المصنفة أو غير المصنفة، متخذاً قرارات فورية لتحسين شروط التنقل وفك العزلة عن الساكنة.
وشملت الزيارة كذلك تفقد المنشأة الفنية المتمثلة في قنطرة “إگرورتان” على واد أيت محند أوموسى بدوار إگرورتان، والتي تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث وقف عامل الإقليم على أهميتها في تسهيل الولوج وضمان السلامة الطرقية، خاصة خلال فترات التساقطات. كما قام بوعبيد الكراب بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية المتضررة جراء زلزال 8 شتنبر 2023، والتي تهمها عمليات إعادة البناء أو الإصلاح، حيث شدد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز الأشغال وفق البرنامج المسطر، مع الوقوف على واقع التمدرس بعدد من الدواوير، من بينها أغلا، الكتجرت، ألمس وتجكالت.
وفي السياق ذاته، شملت الزيارة تتبع تقدم أشغال بناء مسجد دوار تجكالت بجماعة أروهالن، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز. وقد لقيت هذه الزيارة الميدانية استحساناً من طرف الساكنة المحلية، التي نوهت باهتمام عامل الإقليم بقضاياها اليومية، وبتفاعله المباشر مع الإكراهات المطروحة، بما يعزز مسار التنمية المحلية ويستجيب لتطلعات المواطنين.
شهد المجلس الجماعي لآسني بإقليم الحوز، صباح اليوم الإثنين 28 شتنبر الجاري، تطوراً جديداً بعدما أقدم 20 عضواً من المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار على تقديم استقالاتهم من عضوية المجلس، في خطوة تأتي بعد مدة من تقديم جمال إمرهان استقالته من المجلس، وتعيد إلى الواجهة الخلافات المرتبطة بمستقبل رئاسة الجماعة وطريقة تدبير المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الاستقالات، بحسب المعطيات المتداولة، بعدما سبق لـ25 عضواً بالمجلس أن تقدموا بملتمس إلى المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحوز، جواد الهلالي، من أجل منح التزكية لأحد الأعضاء لتولي رئاسة المجلس، غير أن الحزب على مستوى الإقليم اتجه إلى دعم اسم بعينه، وهو ما لم يحظ بقبول أغلبية الأعضاء. واعتبر الرافضون أن اختيار الرئيس المقبل ينبغي أن يعكس موقف الأغلبية وأن يتم الاستماع إلى صوت أعضاء المجلس، بدل فرض اسم محدد عليهم. وباستقالة 20 عضواً، يجد مجلس جماعة آسني نفسه، وفق المعطيات المتوفرة، أمام وضعية جديدة لم يعد فيها سوى سبعة أعضاء، في تطور يعكس عمق الخلاف حول طريقة تدبير ملف رئاسة المجلس. وتنتظر هذه الاستقالات استكمال مساطرها القانونية...





تعليقات
إرسال تعليق