يطرح وجود بئر مهجور بالمنطقة المعروفة بـ“تايدة”، الواقعة بين مقبرة تحناوت الجديدة وتجزئة الزهور، تساؤلات ملحّة حول مدى تفاعل السلطات مع المخاطر المحدقة بسلامة المواطنين، خاصة في ظل غياب أي إجراءات واضحة لتأمينه أو إغلاقه.
فمثل هذه الحفر العميقة، التي تُترك دون حواجز أو علامات تحذيرية، تتحول إلى خطر حقيقي يهدد الأطفال والمارة، ويعيد إلى الأذهان مآسي سابقة كان بالإمكان تفاديها لو تم التدخل في الوقت المناسب. وفي وقت تعرف فيه المنطقة حركة يومية للسكان، يظل هذا البئر المهجور نقطة سوداء تنذر بكارثة في أي لحظة.
وتأتي هذه الوضعية في سياق وطني شهد تشديداً على ضرورة مراقبة الآبار العشوائية وإغلاق المهجور منها، خاصة بعد الحوادث المؤلمة التي عرفتها البلاد، وفق مقدمتها فاجعة الطفل ريان. فهل تتحرك السلطات المحلية لتحناوت بشكل استباقي لتفادي الأسوأ، أم أن التدخل سيبقى رهين وقوع فاجعة جديدة تعيد طرح السؤال المؤلم: لماذا لم يتم التحرك في الوقت المناسب؟

تعليقات
إرسال تعليق