شهدت جماعة سيدي عبدالله غيات حالة استنفار أمني عقب تعرض ثلاثة محولات كهربائية مخصصة للإنارة العمومية للسرقة، ما تسبب في انقطاع التيار وغرق عدد من المناطق القروية في ظلام دامس. وفور توصلها بالإخبارية، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، تحركات ميدانية لفتح تحقيق والكشف عن هوية الجناة الذين نفذوا العملية تحت جنح الليل قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
ووفق معطيات متداولة، فإن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق للجماعة أن عرفت خلال السنة الماضية واقعة مماثلة انتهت بتوقيف أحد المشتبه فيهم وإحالته على القضاء. غير أن تكرار سرقة المحولات ومعداتها أعاد مخاوف الساكنة إلى الواجهة، وسط مطالب بتكثيف التحريات وتعزيز إجراءات الحماية للحد من هذه الأفعال التي تمس بالمرفق العام وتؤثر سلباً على الأمن والطمأنينة بالمنطقة.

تعليقات
إرسال تعليق