برز النائب البرلماني عبد الرزاق أحلوش في واجهة العمل الرقابي، من خلال ترؤسه للمجموعة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بتقييم “مخطط المغرب الأخضر” (2008–2020)، التي قامت بزيارة ميدانية لجهة الدار البيضاء–سطات ما بين 27 و29 يناير 2026، في خطوة تعكس الجدية التي يطبع بها أداءه داخل المؤسسة التشريعية وحرصه على ربط التقييم بالواقع الميداني.
الزيارة التي قادها أحلوش اتسمت ببرنامج مكثف، انطلق بعرض مفصل قدمته المديرية الجهوية للفلاحة حول حصيلة المشاريع المنجزة، قبل أن تنتقل اللجنة إلى جولات تفقدية شملت عدداً من الوحدات الإنتاجية والأقطاب الفلاحية، من بينها قطب تربية المواشي (Zoopole)، ومجازر صناعية، ومعمل السكر بسيدي بنور، إضافة إلى ضيعات إنتاج الزيتون ومشاريع تثمين حليب الماعز بسطات ووحدات إنتاج البذور المختارة ببرشيد.
وخلال مختلف المحطات، أبان أحلوش عن مقاربة إنصات حقيقية، حيث حرص على فتح نقاش مباشر مع المهنيين والفاعلين، للوقوف على فعالية سلاسل الإنتاج ومستوى استدامة المشاريع، ورصد الإكراهات التقنية التي رافقت تنزيل المخطط. وقد لقيت طريقته في إدارة اللقاءات إشادة من المتدخلين الذين اعتبروا أن هذه المنهجية تمنح التقييم البرلماني بعداً عملياً بعيداً عن القراءة النظرية.
وتهدف المهمة التي يقودها أحلوش إلى تجميع معطيات دقيقة ستشكل أساس التقرير النهائي للمجموعة، بما يمكن من صياغة توصيات موضوعية لتجويد السياسات الفلاحية المقبلة وضمان انسجامها مع تحديات الأمن الغذائي وانتظارات المهنيين، وهو ما يعكس الدور المحوري الذي بات يضطلع به النائب في ترسيخ برلمان قريب من قضايا التنمية الحقيقية.

تعليقات
إرسال تعليق