يعيش سكان دوار الحاجب بجماعة أوريكة على وقع معاناة متواصلة بسبب وضعية المسلك الطرقي الرئيسي الذي ازداد تدهوراً بعد التساقطات المطرية الأخيرة، خاصة بالمقطع القريب من مقر الجماعة الترابية خلف صيدلية الحاجب. فقد تحولت الطريق إلى مسار محفوف بالحفر والمطبات التي تهدد سلامة المارة ومستعملي الدراجات، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية وغياب الصيانة الدورية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استُغلت بعض الحفر كمطارح عشوائية للأتربة وبقايا مواد البناء، ما زاد الوضع تعقيداً وعمّق شعور الساكنة بالإهمال وغياب المراقبة.
ولا تقف المعاناة عند حدود الطريق، إذ يمتد الإشكال إلى غياب الإنارة العمومية منذ مدة طويلة، ما يجعل التنقل ليلاً مغامرة محفوفة بالمخاطر، خصوصاً في ظل غياب قنوات التطهير السائل وتراكم بعض النفايات. وأمام هذا الواقع، تطالب الساكنة المسؤولين بمعالجة هذا الوضع الذي يمس أبسط مقومات الكرامة الإنسانية. فالمطلب لا يتجاوز توفير طريق آمنة، وإنارة كافية، وبنيات أساسية تحفظ للسكان حقهم في العيش الكريم، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق.

تعليقات
إرسال تعليق