التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاكمة رئيس جماعة ومستشار بتهمة التزوير

 




قررت الغرفة الجنحية العادية لدى المحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت، في جلستها ليوم أمس الإثنين 30 دجنبر الجاري، تأجيل محاكمة سعيد لشكر رئيس جماعة سيدي غانم المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار لمعية مستشار الى غاية 13 يناير المقبل لإعداد الدفاع مع الإحالة على هيئة أخرى.

وقد مَثُل المتهمان صباح اليوم الأربعاء رابع دجنبر الجاري، في حالة سراح أمام النيابة العامة بابتدائية ايمنتانوت على خلفية شكاية تقدم بها رشيد أروهال كاتب المجلس الجماعي لجماعة سيدي غانم، إلى وكيلة الملك في شأن عدم ادراج شهادة طبية أدلى بها لمصالح المجلس الجماعي لتبرير غيابه عن الدورة الإستثنائية المنعقدة يوم 14 أكتوبر المنصرم، حيث تقرر متابعتهما في حالة سراح بموجب كفالة قدرها 10 الآف درهم لكل واحد منهما، مع تحديد يوم 30 دجنبر الجاري موعد لبدء محاكمتهما من أجل جنحة “صنع وثيقة تتضمن وقائع غير صحيحة و استعمالها”.

و أكد كاتب المجلس بالجماعة الترابية لسيدي غانم، في معرض شكايته، “أنه كان قد المت به وعكة صحية ألزمته الفراش وحالت دون تمكنه من الحضور لجلسة أشغال الدورة الاستثنائية المذكورة، غير أن رئيس الجماعة تجاهل الشهادة الطبية المدلى بها عن قصد ولم يقم بضمها لملف الدورة الاستثنائية بتاريخ: 14-10-2024، وسجل عن سوء نية بأن الكاتب غاب عن جلسة هذه الدورة بدون عذر مبرر حسب ما دون في المحضر، رغم أن المشتكي أودعها بواسطة النائب الأول لرئيس المجلس بمكتب الضبط الذي تكلف بمهامه مدير المصالح ذلك اليوم، والذي رفض تسلمها من النائب الأول بعلة وسبب أن رئيس المجلس أمره برفض تسلمها، وكان هذا الرفض بحضور النائب الثاني ابراهيم الواقي والمستشار سعيد وحواد”.

وأضاف أن عائشة المنصوري، نائبة كاتب المجلس المعينة لتقوم بمهام الكاتب أثناء عقد الدورة المذكورة، قامت بإرسال الشهادة الطبية المذكورة لقائد قيادة سكساوة واخباره تحت رقم الوصل عدد 332 والارسال رقم 337، مشيرا إلى أن الغاية من عدم تضمين الشهادة الطبية في هذا المحضر يعطي للرئيس مكسب امكانية اقالته، حيث سارع إلى تحيين نقط تبرر عقد دورة استثنائية جديدة ضمنها نقطة جديدة من أجل اقالة الكاتب مستغلا رفض تسلم الشهادة بدون عذر”.

ويضيف المشتكي” أن الرئيس عمد إلى تغيير نائبة كاتب المجلس عائشة المنصوري بعد رفضها التوقيع على المحضر الذي يتضمن زورا غياب الكاتب بدون عذر، وكلف علي ورحو بتوقيع المحضر على الرغم من أنه لم يحرره ولم يكن حاضرا في الدورة بصفته كاتب المجلس، بل حضر فقط كعضو مستشار، كما انه لم يوقع على المحضر الا بعد 15 يوما من تاريخ انعقاد الدورة التي حضرتها نائبة كاتب المجلس والتي من المفروض أن تكون هي الموقعة على المحضر، وهو ما يشكل قرارا خارقا لمقتضيات الفصل الأول من قانون تعليل القرارات الإدارية ومتسم بالتجاوز والشطط في استعمال السلطة وغير مبرر واقعا وقانونا”.

وأشارت الشكاية إلى أن ” قرار اقالة الكاتب من شأنه أن يمكن الرئيس من عقد دورات يمرر بموجبها قرارات بأغلبيته، بعد أن يتخلص من العارض بهذه الاقالة المفتعلة وخفض من عدد الأعضاء المعارضين، لاسيما و أن انتظار البث في شرعية اقالة العارض من عدمه سيكون الرئيس قد اتخذ قرارات لن يتم تدارك اثارها بعد ذلك”.

وكانت نائبة كاتب المجلس وجهت رسالة إلى رئيس المجلس الجماعي تخبره أن محضر الدورة الاستثنائية ليوم 2024/10/14م الذي عُرِض عليها لتوقيعه في مكتب مدير المصالح بتاريخ : 2024/10/23م، لم تتم الإشارة فيه للشهادة الطبية التي أدلى بها كاتب المجلس رشيد اروهال/ كمبرر لغيابه، حيث أن محرر المحضر المذكور اعتبر غياب الكاتب بدون عذر، رغم أنها أبلغت الرئيس بتوصلها من كاتب المجلس بشهادة طبية تفيد أن ظروفه الصحية لا تسمح له بالحضور للدورة.

و الغريب في الأمر، تضيف نائبة كاتب المجلس، أن غياب الكاتب لم يذكر في بداية الدورة لمناقشته، بالإضافة إلى أن مكتب الضبط الذي يشغله مدير المصالح ذالك اليوم امتنع ورفض تسلم الشهادة الطبية الخاصة بالكاتب أمام مرأى ومسمع بعض الأعضاء، وكان ذالك يوم 2024/10/14م على الساعة 10 و 45 دقيقة، دون معرفة من وراء ذالك و ما الهدف من الرفض عن تسلم تلك الشهادة الطبية من مكتب الضبط للجماعة، مما جعلها تراسل الرئيس في هذا الموضوع رفقة الشهادة الطبية في اليوم الموالي للدورة تحت اشراف قائد قيادة سكساوة للاخبار.

وختمت رسالتها بالقول “و سعيا مني لعدم تحريف الحقائق و للتوقيع على محضر الدورة المذكورة، التمس منكم اعطاء أمركم لمحرره قصد الإشارة فيه للشهادة الطبية المدلى بها من طرف الكاتب و أن غيابه كان بعذر خلافا لما جاء به في المحضر المعروض علي قصد التوقيع، وكل توقيع على محضر الدورة المذكورة دون تضمينه لغياب الكاتب أنه غياب مبرر و بعذر فهو محضر مزور ، ومسؤوليته على من حرره و من يقوم بتوقيعه”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

أخنوش يحل بإقليم الحوز ويلتقي مناضلي الأحرار بآسني وأمزميز وتمصلوحت وتغدوين وتمزوزت وسيدي عبد الله غياث

  يرتقب أن يقوم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار سابقاً، يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، بزيارة ذات طابع حزبي إلى عدد من المناطق التابعة لإقليم الحوز، وذلك في إطار لقاءات تواصلية مع مناضلي ومناضلات الحزب والمتعاطفين معه، في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة. ومن المنتظر أن تشمل الجولة إمليل بجماعة أسني، ومدينة أمزميز، وجماعة تمصلوحت، إضافة إلى تغدوين وتمزوزت وسيدي عبد الله غياث، حيث سيلتقي أخنوش بمناضلي ومناضلات الحزب والمتعاطفين معه، في إطار لقاءات تواصلية تروم تعبئة القواعد التجمعية وتقوية الحضور التنظيمي للحزب بالإقليم. ويرتقب أن تتجاوز هذه اللقاءات الطابع التواصلي والتنظيمي، لتشكل مناسبة لحشد الدعم والتعبئة لفائدة وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز، لحسن الأجودي، خاصة مع دخول مختلف التنظيمات السياسية مرحلة الإعداد الميداني للاستحقاقات المقبلة. كما ينتظر أن تشكل الجولة فرصة أمام قيادة الحزب للاستماع إلى انتظارات المناضلين والمتعاطفين، ومناقشة القضايا التي تهم مختلف جماعات الإقليم، إلى جانب تعبئة القواعد المحلية استعداد...

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.