التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متضررون من مشروع سد آيت زياد بإقليم الحوز يهددون بتصعيد الاحتجاج

                                   

هددت “التنسيقية المستقلة لمتضرري برمجة سد أيت زياد”، بمنطقة الشبايك بجماعة تديلي مسفيوة بإقليم الحوز، بتصعيد الاحتجاج ضد المقاربة القانونية التي تم وصفها من قبل التنسيقية المذكورة بــ”الجافة” التي اعتمدتها وزارة التجهيز والماء لتعويض المتضررين من نزع ملكية أراضيهم لفائدة بناء السد المذكور.

أعضاء التنسيقية المذكورة، الذين كانوا يتحدثون في ندوة صحفية نظموها الثلاثاء بالرباط، عبروا عن استغرابهم من وتيرة إنجاز السد التي تسير بسرعة “الأرنب”، حيث تم الانتهاء حاليا من إعادة توجيه واد الزات، في المقابل تسير بسرعة “السلحفاة” المفاوضات مع وزارة التجهيز والنقل والحوض المائي ووزارة الداخلية حول ضمان حقوق 12 ألف نسمة موزعين على 14 دوارا في أزيد من 700 مسكن.

عضو التنسيقية المذكورة، حسن لمباركي، وبعدما أكد على أهمية المشروع، ذكر بكرونولوجيا الاحتجاج الذي انطلق منذ 2019 من خلال تنظيم مسيرات مشيا على الأقدام لمسافة بلغت أزيد من 35 كيلومترا، وتعليق اللافتات على الجدران والأشجار وتحرير عشرات الشكايات دون أي مردودية.

من مطالب التنسيقية، حسب المتحدث ذاته “تجميع التعويض المقترح وفق مسْطرة نزع الملكية وتسريع تسليمه للمُتضررين، وإعادة إيواء المتضررين وتوفير أنشطة اقتصادية بديلة لهم”، مُشيرا إلى أن تَقسيم مبلغ مالي لا يتجاوز 140 ألف درهم على امتداد ستة أشهر، سيتم صرفه دون أن تكون له أي مردودية على مُستوى ضمان دخل قار لمئات الفلاحين المهدين بالترحيل.

اعتبر المصدر نفسه، بأن ما تم اقتراحه عليهم من قبل وزارة التجهيز والماء على صيغة مَحضر “بالتراضي على الحيازة” من أجل تَعْويضهم في وقت وجيز، يتضمن عبارات غامضة ويُشكل “عَقْد إذعان” تم رفضه من قبل السكان المُتضررين.

من جهته، انتقد عضو التنسيقية، الحبيب إيلال، تراجع الدولة عن مقترح التعويض بأراضي فلاحية “كركور العبيد”، بجماعة سيدي داود، موضحا بأن التعويض النقدي المقترح “هزيل جدا”، حيث أن المتر مربع لا يتجاوز 60 درهما، والتعويض عن اقتلاع أشجار الزيتون هزيل جدا.

شجرة واحدة للزيتون، حسب إيلال، يتم تعويض الكبيرة منها بمبلغ 2200 درهم، والمتوسطة بمبلغ 1350 درهم، بينما تحقق مردودية سنوية تتراوح ما بين 5 إلى 7 آلاف درهم.

السد المذكور الذي يندرج ضمن ثلاثة سدود بجهة مراكش-آسفي، تمت برمجة بنائها إلى جانب سد بولعوان بشيشاوة وسد سيدي إدريس الكبير بإقليم قلعة السراغنة، سيتسبب بموجب قرار حكومي صادر بالجريدة الرسمية في اقتلاع 3 ملايين شجرة، بعضها يعود غرسه إلى 110 سنوات، بالإضافة إلى نزع ملكية مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية، ومحو 8 دواوير كاملة و6 دواوير بطريقة جزئية.

نائب رئيس جماعة تديلي مسفيوة، ورئيس لجنة موضوعاتية مكلفة بتتبع تداعيات المشروع على السكان، عبد الهادي آيت الصغير، قال “إن الذين سيستفيدون من التعويض على هزالته هم الذين يملكون أراضي فلاحية والذين لا يشكلون سوى 30 في المائة من مجموع المتضررين”، مشيرا إلى أن الجماعة خصصت ميزانية تبلغ 200 ألف درهم لاقتناء بقعة أرضية تابعة للأراضي السلالية من أجل إعادة إيواء المتضررين، وهي البقعة الأرضية التي كان يمكن منحها للجماعة بالمجان، بتعبير العضو الجماعي نفسه.
 عن اليوم 24

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...