التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنافسة تبلغ ذروتها بين أتكارت و إدموسى و آيت داود و علا و التيجاني من أجل الظفر برئاسة المجلس الإقليمي للحوز

 




اشتد التنافس بين خمسة مترشحين لرئاسة المجلس الإقليمي للحوز، أياما قليلة قبل انتخاب أعضاء المجلس خلفا للمجلس الذي انتهت ولايته برئاسة إبراهيم أتكارت.

و للإشارة، فقد منح عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة محمد التيجاني تزكية حزب الجرار كوكيل للائحته في إنتخابات أعضاء المجلس الإقليمي للحوز، كما منح عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عبد الرحيم آيت داود تزكية حزب الحمامة كوكيل للائحته في إنتخابات أعضاء المجلس الإقليمي للحوز، فيما تمت تزكية حمزة إدموسى من طرف الأمين العام لحزب الإستقلال نزار البركة لخوض الإنتخابات الخاصة برئاسة المجلس الإقليمي، كما اختار محمد ساجد الأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري إبراهيم أتكارت وكيلا للائحة حزب الحصان من أجل المنافسة على رئاسة المجلس الإقليمي، أما نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية فقد اختار أحمد علا وكيلا للائحة حزب الكتاب في إنتخابات أعضاء المجلس الإقليمي للحوز، من أجل المنافسة على رئاسة المجلس الإقليمي.

جدير بالذكر، أن وزير الداخلية ، قد أصدر بلاغا افاد من خلاله بأن الفترة المخصصة لإيداع الترشيحات برسم بانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، ستمتد من يوم السبت 11 شتنبر إلى غاية الساعة الثانية عشرة من زوال يوم الاثنين 13 شتنبر 2021.

وجاء في البلاغ “يذكر وزير الداخلية السيدات والسادة أعضاء المجالس الجماعية، المعلن عن انتخابهم إثر الاقتراع الجماعي ليوم 8 شتنبر 2021، الراغبين في الترشح لانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، المقرر إجراؤه يوم الثلاثاء 21 شتنبر 2021، أن الفترة المخصصة لإيداع الترشيحات تمتد من يوم السبت 11 شتنبر 2021 إلى غاية الساعة الثانية عشرة من زوال يوم الاثنين 13 شتنبر 2021”.

وأوضح البلاغ، بأنه طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، فإن الترشيحات تودع في شكل لوائح للترشيح من طرف وكيل كل لائحة بنفسه، بمقر العمالة أو الإقليم، مشيرا الى أنه يمكن للراغبين في الترشح سحب نماذج المطبوعات الخاصة بالترشيح من مقر العمالة أو الإقليم.


وذكر ّ وزير الداخلية ،وفق البلاغ، بأن الفترة المخصصة للحملة الانتخابية، برسم انتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، ستنطلق في الساعة الأولى من يوم الثلاثاء 14 شتنبر 2021 وتنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الاثنين 20 شتنبر 2021.حسب ذات البلاغ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...