التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العامل الكراب يتجه نحو تمكين مدينة شيشاوة ومركز جماعة أهديل من علامة تسويقية بالتزامن مع استعداد مستثمرين تنفيذ مشاريع استثمارية



 في سياق النهوض بجمالية مدينة شيشاوة والمراكز المحيطة بها وتمكينها من علامة تسويقية للمجال، أشرف بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة صباح يوم الخميس 17 شتنبر، على المعاينة الميدانية الطريق السريع الرابط بين شيشاوة والصورة وبالتحديد على مستوى المقطع الرابط بين شيشاوة ومركز جماعة اهديل، بحضور المدير الإقليمي للتجهيز ومدير المياه والغابات واحمد الهلال رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة وابراهيم الباقلي رئيس المجلس الجماعي لأهديل ورئيس دائرة شيشاوة وقائد قيادة أهديل.

المعاينة الميدانية، خصصت لبحث تشجير وتأهيل الفضاء الأخضر الحد الفاصل بين اتجاهي الطريق السريع المذكور، بالنظر للخصوصية التي تميز هذا الطريق من حيث كونها المسار الوحيد للوصول للمدينة السياحية الصويرة التي تتقاطر عليها الشخصيات العمومية والعالمية وممثلي الطوائف اليهودية المغربية من مختلف اقطار العالم من جهة ولأهمية هذا المقترح في تمكين مدينة شيشاوة من علامة تسويقية ومركز أهديل نحو التأهيل والتهيئة المفتوحة.
الكراب عامل شيشاوة أكد خلال معاينته لهذا المقطع من الطريق السيار ان هذا الخيار التأهيلي املته اعتبارات التقائية والتي حددها في شروع المديرية الاقليمية للتجهيز في غضون الايام القليلة المقبلة في عملية التشوير الأفقي والعمودي لهذه الطريق وكذا اقناعه لمستثمرين مغاربة بإحداث مشاريع استثمارية وخدماتية على واجهة الطريق السريع من محطات للوقود ومقاهي ومؤسسات فندقية سترى نور انطلاقتها في غضون الأشهر المقبلة.
وشدد عامل الإقليم للمسؤولين المرافقين له في عملية المعاينة، أن الأمر يحتاج للانخراط الجماعي لكل المصالح المعنية بما فيها جماعتي أهديل وشيشاوة، وحدد موعدا للشروع في تنزيل هذا المقترح اعتبارا من غذ الجمعة في اجتماع يخصص لتدارس هذا الأمر وتفعيل وفق جدولة زمنية مضبوطة.
جدير بالذكر أن عامل إقليم شيشاوة منذ توليه المسؤلية على رأس المؤسسة العاملية بعد أن حضي بثقة جلالة الملك محمد السادس، وهو يسارع الزمن لإضفاء لمسته التنموية والتربية الخاصة عبر مجموع تراب الإقليم جبلا وسهلا بما يضمن العدالة المجالية للاقليم مع حرصه على تأهيل عاصمة الإقليم لما تشكله من صورة تسويقية أولى للاقليم بتنسيق مع مختلف المتدخلين من مصالح مركزية، برلمانيين، مجالس منتخبة وفي صدارتها المجلس الإقليمي ومجلس جهة مراكش اسفي مع حرصه على إشراك الكفاءات الإقليمية وفعاليات المجتمع المدني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...