التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاعل جمعوي إلى رئيس جماعة تمصلوحت: المسار التنموي لوطننا الحبيب يؤكد على مسألة تمكين المواطن المغربي من المشاركة في صناعة القرار العمومي



 الفاعل الجمعوي عزالدين ازيان

ايمانا من بالأدوار الدستورية للمجتمع المدني، وفهمنا للسياق العام للمسار التنموي لوطننا الحبيب الذي أصبح يؤكد على مسألة تمكين المواطن المغربي من المشاركة في صناعة القرار العمومي معتمدا مجموعة من المكانزمات والاليات لتتبع وتقييم السياسات العمومية والترافع على قضاياه المجتمعية. وترسيخا لمفهوم الديمقراطية التشاركية التي تقوم على الحوار والتواصل والمساءلة والتداول العمومي حول اختيارات ومرجعيات قرارات اعداد السياسات العمومية وتدبيرها وتنفيذها. واقتضاء بمجموعة من الخطابات الملكية المشجعة التي تدعو بصريح العبارة جميع الفاعلين السياسيين والمؤسسات لإشراك الشباب والفعاليات الجمعوية كأداة فعالة للبناء والتنمية وقيادة عجلة التقدم، فكما جاء في خطاب جلالة الملك : " تعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي لأن أبناء اليوم هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم".

وبما أننا أبناء هذه البلدة العتيدة – تمصلوحت – ومستقبلها يؤسفنا أن نخبركم أننا سئمنا من سياستكم وتدبيركم العشوائي المبني على الاقصاء والتهميش واستعمال خطاب الكراهية والتفرقة بين المواطنات والمواطنين وسلك أسلوب الكذب والنفاق السياسي الذي لا يشجع بتاتا على المشاركة المدنية أو السياسية بل يزرع في قلوبنا كفعاليات جمعوية شابة وطموحة روح العزوف وعدم المشاركة والنكوص السياسي، وهذا راجع بالفعل لمجموعة من المكائد التي حاولتم من خلالها تكميم مجموعة من الأفواه اما عن طريق دعوات قضائية لا أساس لها من الصحة، واما عن طريق قطع الأرزاقّ، واما عن تخويف الأباء ونهج سياسة معي وضدي. نحن جد واعون بأسباب وتداعيات هذه السلوكات المجحفة في حق المواطنين التي يمكن تفسيرها اما بارتفاع نسبة الأمية بمجلسكم الموقر وضعف التكوين السياسي ابتداءا من رئاسته الى كاتبه ، وأن لنا نصب من الاحصائيات والمعطيات التي كشفت عنها وزارة الداخلية حول ارتفاع نسبة الامية في المجالس المنتخبة والتي اماط اللثام عنها تقرير صادر عن المديرية العامة للجماعات الترابية، أو تفسيرها بسوء فهمكم للسياق التنموي والمسار الذي يسير فيه وطننا الحبيب والذي يتطلب أجوبة حقيقية وحلول إجرائية لمجموعة من المتطلبات المشروعة والأسئلة الواقعية الذي أصبح المواطن المصلوحي عاجز عن طرحها، واما راجع الى تماطلكم ونهجكم سياسة للاستفزاز وضرب الحائط بمجموعة من القوانين المؤطرة للجماعات الترابية المبنية على قواعد الحكامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية التشاركية...بدعوى حمايتكم من جهات عليا لا يعلمها الا الله.

لا داعي للتذكير السيد الرئيس هنا بأننا لا نقوم بالنقد من أجل النقد وانما نعتبر أن النقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية، كلما اقترن بالفعل وبالإصلاح، وتبقى رسالتنا هذه وثيقة تاريخية نسجل من خلالها موقفا في زمن انحطاط الفعل السياسي بمنطقتنا وجعل كل اهتماماتكم خارج اطار التنمية البشرية وتأهيل المواطنين والمواطنات ودعم قدرات الشباب والاهتمام بقضايا الصناع التقليديين والمقاولين والنساء والطلبة ...رغم تواجد حزام من الاستثمارات الكبرى بمنطقتنا والقادرة على معالجة ظاهرة البطالة التي أصبحت تنخر في شباب منطقتنا، والجواب على مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بالتعليم والصحة والاستثمار، وذلك عن طريق عقد شراكات تعود بالنفع على المواطنين بطريقة مباشرة، لكن هذا يتطلب مجهود انسان مواطن يتحلى بأخلاق سياسية عالية ولديه شخصية تؤمن بالعيش في الوطن المشترك وتتنفس الديمقراطية وهاجسها تحقيق المصلحة الجماعية لا الذاتية.

السيد الرئيس حاولنا مرارا وتكرارا استخدام مجموعة من الاليات التواصلية والترافعية التي نحاول من خلالها ترسيخ قيم الديمقراطية التشاركية كاستخدام قانون الحق في الحصول على المعلومة الذي جاء به الفصل 27 من دستور 2011 والقانون التنظيمي 31.13 ، للحصول على القوائم المحاسبية والمالية لجماعتنا الترابية التي أكدت نشرها دورية وزارة الداخلية ،ونصت عليها المادة 249 من القانون التنظيمي 113.14 للجماعات الترابية في اطار تكريس الحكامة الجيدة للمرافق العمومية ودعم قواعد الانفتاح والشفافية، وكذلك تفسيركم الخاطئ للمادة 38 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية والذي يضرب فب عمق الديمقراطية التمثيلية ، لكن السيد الرئيس عندما تكون الإدارة الجماعية تنسج تأويلات لمغازلتكم على حساب النصوص القانونية المؤطرة لعمل المجلس والتوجيهات العامة للدولة، فاننا كشباب مثقف ننبه بأن التأويل الخاطئ للقانون يضرب في عمق الديمقراطية ويساهم في تكريس الخضوع والنكوص السياسي ويشجع على العزوف .

السيد الرئيس أتمنى ان تنال رسالتي هذه الصدر الرحب والاذن الصاغية حتى ترجع سيادتكم للطريق الصواب ولا تنسى قول الله عز وجل في كتابه العزيز: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ صدق الله العظيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...