دق المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم الحوز ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي وصفها بالمزرية للمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بأوريكة، بسبب تهالك بنيته التحتية وغياب شروط العمل الملائمة، مندداً باستمرار إغلاق دار الولادة منذ سنوات، دون اتخاذ التدابير الضرورية لإصلاحها أو إعادة بنائها.
وأوضح المكتب، في بلاغ استنكاري، أن الأطر الصحية العاملة بالمركز تواصل تقديم خدماتها رغم ضعف الإمكانيات والإكراهات المهنية، مشيداً بمجهودات الطاقم الصحي، وعلى رأسه الممرض الرئيسي، الذي يسعى إلى تهيئة فضاء للولادة بدار الأمومة، في ظل ضيق المكان ومحدودية الوسائل، بهدف ضمان استمرارية هذه الخدمة وتقريبها من نساء المنطقة.
وحذر البلاغ من الحالة المتدهورة لجدران وبنية المركز الصحي، محملاً الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي جهوياً وإقليمياً مسؤولية التدخل العاجل لإصلاحه وتأهيله، وإعادة فتح دار الولادة، وتوفير التجهيزات والوسائل الضرورية لضمان خدمات صحية آمنة وذات جودة. كما طالبت النقابة بالتعجيل بافتتاح المركز الصحي الجديد بأوريكة، الذي أكدت أن بناءه اكتمل منذ ما يقارب أربع سنوات دون دخوله حيز الخدمة، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يحرم الساكنة من الاستفادة من خدماته ويؤخر تحسين العرض الصحي بالمنطقة.
ودعا المكتب الإقليمي المسؤولين إلى الانتقال من الوعود والتأجيل إلى التدخل الميداني الفعلي، بما يحفظ كرامة مهنيي الصحة ويضمن حق المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية عمومية لائقة وآمنة.

تعليقات
إرسال تعليق