يواصل إقليم الحوز تعزيز حضوره على خريطة السياحة الوطنية، مستفيداً من تنوع مؤهلاته الطبيعية والجبلية، ومن جاذبية وجهات بارزة مثل أوريكا وزات وأمزميز وأسني وإمليل، التي تشكل نقطة انطلاق رئيسية لاكتشاف جبل توبقال. وتعكس الأرقام المسجلة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 استمرار الإقبال على المنطقة، بعدما بلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 864 ألفاً و977 ليلة، بزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما استقر معدل الملء عند 75 في المائة، ليمثل الإقليم بذلك 3 في المائة من مجموع ليالي المبيت المسجلة وطنياً خلال الفترة ذاتها.
وفي سياق مواكبة هذه الدينامية، يعمل المجلس الإقليمي للسياحة على تطوير العرض السياحي وتحسين جودة الخدمات، من خلال مواكبة المهنيين وتكوين الموارد البشرية عبر برنامج «كفاءة»، إلى جانب تعزيز الترويج الرقمي وإحداث منصة للتعريف بمؤهلات الإقليم، ودعم مؤسسات الإيواء غير المصنفة ومواكبة إدماجها في المسارات السياحية المنظمة. كما تشمل الجهود هيكلة قطاع المطاعم والتصدي لاختلالات القطاع غير المهيكل، بما في ذلك تنظيم نشاط المرشدين السياحيين وتأهيل العاملين في المجال، وهي تحديات يراهن المجلس على معالجتها للحفاظ على جاذبية الحوز وتحسين تجربة الزوار المغاربة والأجانب.

تعليقات
إرسال تعليق