جمعويون يدقون ناقوس الخطر بشأن العزلة التنموية وتطالب بتأهيل الطرق والخدمات بمنطقة واد إمنان بجماعة آسني
عقدت جمعية أحواض إمنان، أمس الأحد 25 أكتوبر 2026، اجتماعا بمقر جماعة آسني، جمعها بعدد من جمعيات المجتمع المدني بوادي إمنان، خُصص لتدارس الأوضاع التي تعيشها المنطقة، والخروج بملف مطلبي يروم لفت انتباه السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة والمصالح الخارجية للقطاعات الوزارية إلى جملة من الإكراهات التي تواجه الساكنة. وركز الاجتماع، بحسب المعطيات الواردة في الملف المطلبي للجمعية، على التدهور الذي تعرفه الشبكة الطرقية والمسالك الجبلية، ولاسيما الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين إمليل وتشديرت، والطريق التي تصل آسني بتشديرت عبر وادي إمنان، مطالبة بتأهيلهما وتعبيدهما بما يساهم في فك العزلة وتحسين ظروف تنقل السكان والزوار، ودعم النشاط الاقتصادي والسياحي بالمنطقة.
وشمل الملف المطلبي أيضا الدعوة إلى تحسين ظروف التمدرس ودعم النقل المدرسي وتأهيل مؤسسات الإيواء للحد من الهدر المدرسي، وتعزيز العرض الصحي عبر توفير الأدوية والتجهيزات والأطر الطبية وسيارات الإسعاف المجهزة، إلى جانب تقوية تغطية الهاتف والإنترنت بعدد من الدواوير. كما طالبت الجمعية بإطلاق مبادرات لدعم المشاريع الصغرى والتعاونيات المحلية والأنشطة السياحية والفلاحية، بما يتيح فرص شغل لشباب المنطقة ويحد من الهجرة. وتعتزم الجمعية، في هذا السياق، توجيه مراسلات إلى عامل إقليم الحوز ورؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة على المستويات الإقليمية والجماعية والجهوية، فضلا عن رؤساء المصالح الخارجية، من أجل المطالبة بالتفاعل مع هذه الملفات والاستجابة لانتظارات الساكنة، التي ترى أن المؤهلات الطبيعية والبشرية والسياحية لوادي إمنان تستدعي مواكبة تنموية توازي حاجيات المنطقة.

تعليقات
إرسال تعليق