التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استعدادات لمنح رخص البناء للمتضررين من زلزال الحوز


 

تشهد عشرات الدواوير في إقليم الحوز مسحا طوبوغرافيا يقوم به مهندسون، لكي يتم تحديد الأماكن التي سيتم فيها بناء المساكن للمتضررين من الزلزال الذي شهده الحوز في 8 شتنبر الماضي.

وتشمل هذه العمليات دواوير جماعات أسني وتلات نيعقوب وأمزميز وغيرها، إذ قال جمال إمرهان، رئيس جماعة أسني بإقليم الحوز، إن لجنة محلية ستجتمع غدا الثلاثاء 28 نونبر 2023 للإشراف على عملية منح التصاميم والرخص اللازمة للبناء، مكونة من مهندسين طوبوغرافيين ومعماريين والسلطات المحلية ومكتب دراسات.

ولا يتعلق الأمر بهذه الجماعة فقط، بل بجماعات الحوز، ففي تصريحه لـSNRTnews لفت إمرهان إلى أن مهندسين طوبوغرافيين بدأوا بمسح تقني ويحددون النقط التي يمكن فيها البناء، سواء في نفس المكان الذي كان فيه المنزل المنهار أو بعيدا منه.


وفي جماعة أسني، التي تضم 74 قرية، عند انتهاء العملية سيتم منح التصاميم والرخص في أقل من 24 ساعة لبدء البناء مباشرة، كما شرح إمرهان في تصريحه.


وهذا ما يتم العمل به في باقي الجماعات، إذ أكد مسؤولون بجماعات تلات نيعقوب وأنكال (أمزميز) أنه سيتم عما قريب تسليم تراخيص البناء، عن طريق شباك وحيد، بعد الانتهاء من المسح الطوبوغرافي، على أن يتم توفير تصاميم نموذجية تكون وفق خصوصية المنطقة. 


في هذا الإطار قال أنجار إيدار، رئيس جماعة أنكال بأمزميز، إن هناك 160 طلبا للحصول على ترخيص البناء في دواوير الجماعة، وعما قريب ستعالجها وتحسم فيها لجنة محلية على مستوى الجماعة، مضيفا أنه من المرجح منح تصاميم لبناء منازل مساحتها ما بين 60 إلى 72 مترا مربعا.


وأشار في تصريحه لـSNRTnews إلى أن عملية إزالة الأتربة والأنقاض قريبة من الانتهاء، لافتا إلى أن طالبي رخص البناء غير المتضررين لا تسري عليهم إجراءات المتضررين، إذ يمرون عبر منصة رقمية متعلقة بوزارة الإسكان، فيما المتضررون يمرون عبر اللجن المحلية.


وقطعت مرحلة هدم المباني المتضررة وإزالة الأتربة شوطا كبيرا في عدد من الدواوير، فيما مازالت تجري في أماكن أخرى.


ويبرز في عدد من الجماعات مشكل التضاريس، إذ يتوجب على سكان البناء في أماكن بعيدة جدا عن مساكنهم ودواويرهم، لأنه يستحيل أن يبنوا في نفس المكان أو حتى بالقرب منه، نظرا لتواجدهم في منحدرات أو على حافة الطرق.


وفي سياق العمل الذي تقوم به مختلف السلطات للوقوف إلى جانب المتضررين، أشار جمال إمرهان إلى أن هناك لجنة تشرع في معالجة ملتمسات قدمها مواطنون لم يصلهم بعد الدعم المالي الذي خصصته الحكومة، لضمان وصوله إلى المعنيين.


يشار إلى أن الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تقدم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رجال سلطة وأعوان بإقليم الحوز في مواجهة المحاسبة بسبب خروقات التعمير

كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإقليمية بإقليم الحوز توصلت، شأنها شأن باقي عمالات وأقاليم المملكة، بتوجيهات صارمة من المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تدعو إلى الشروع الفوري في تفعيل مبدأ المحاسبة في حق المتورطين في تنامي ظاهرة البناء العشوائي، وذلك استنادا إلى تقارير تقنية وخرائط تعمير محيّنة رصدت خروقات جسيمة داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الواردة في هذه التقارير كشفت عن حالات تستر وتقصير منسوبة إلى رجال سلطة وأعوان سلطة، من قواد وباشوات ومقدمين وشيوخ، بشأن عدم التبليغ عن بنايات غير مرخصة، أو غضّ الطرف عن أوراش تعمير مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية التي تعرف ضغطا عمرانيا متزايدا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تنزيل هذه التوجيهات انطلق فعليا عبر فتح مساطر إدارية داخل عدد من القيادات والباشويات، حيث جرى استفسار معنيين في جلسات استماع رسمية حول أسباب تمدد البناء العشوائي، وغياب محاضر المعاينة والزجر رغم وجود خروقات واضحة على أرض الواقع. وأكدت المصادر نفسها أن الإجراءات التأديبية المرتقبة ستُعرض على أنظار المجالس ال...

عاجل.. هزة أرضية بإقليم الحوز تعيد رعب زلزال 8 شتنبر للأذهان

                                 عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.

تفريخ البناء العشوائي يضع رؤساء جماعات بجهة مراكش آسفي تحت مجهر وزارة الداخلية

كشفت تسريبات من إحصاء أنجزته مصالح الإدارة الترابية بعمالات وأقاليم جهة مراكش آسفي عن معطيات مقلقة بخصوص تورط رؤساء جماعات ونواب مفوضين لهم وموظفين جماعيين في منح رخص استغلال ساهمت في تنامي ظاهرة البناء العشوائي داخل المجالين الحضري وشبه الحضري. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الرخص منحت لمحلات وبنايات شُيّدت دون احترام المساطر القانونية أو الحصول على التراخيص والتصاميم الضرورية، خاصة بالقرب من تجمعات سكنية ومرافق ذات طابع تجاري وسياحي، قبل أن يتم ربطها بشبكتي الماء والكهرباء في محاولة لإضفاء صبغة قانونية على خروقات تعميرية خطيرة. وأضافت المصادر ذاتها أن تقارير رسمية رصدت انتشار محلات تجارية غير مرخصة، من قبيل دكاكين ومقاهٍ ومطاعم ومحلات بيع مواد البناء، داخل النفوذ الترابي لعدد من الجماعات التابعة للجهة، مشيرة إلى أن بعضها استفاد من رخص استغلال موقعة من مسؤولين جماعيين، رغم تشييدها خارج الضوابط القانونية. كما توقفت التحريات عند شبهات تقاعس رجال سلطة محليين عن تنفيذ قرارات الهدم في حق بنايات مخالفة، بما فيها مستودعات و“هنكارات” استُغلت في أنشطة صناعية وتجارية غير مرخصة، معتبرة أن هذه المما...

هذا ما قررته عمالة الحوز بخصوص انتخاب الرئيس الجديد لبلدية أمزميز

أعلنت سلطات إقليم الحوز عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس مجلس بلدية أمزميز، وذلك لتعويض الرئيس السابق علال الباشا، عقب صدور حكم قضائي نهائي عن المحكمة الإدارية يقضي بعزله من مهامه، على خلفية اختلالات في تدبير الشأن المحلي. ويأتي هذا القرار، بحسب مصادر مطلعة، استناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد مسطرة تعويض شغور منصب الرئيس داخل المجالس الجماعية. وفي هذا السياق، تم تحديد فترة إيداع ملفات الترشيح بمقر باشوية أمزميز، ابتداءً من يوم الخميس 2 يناير 2026 إلى غاية يوم الاثنين 5 يناير الجاري، لفائدة أعضاء وعضوات المجلس الجماعي الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. ومن المرتقب أن تشهد هذه المرحلة تنافساً بين عدد من المنتخبين المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية الممثلة داخل مجلس بلدية أمزميز، في أفق انتخاب رئيس جديد يتولى تدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية الحالية، وسط ترقب محلي لمسار هذه العملية وانعكاساتها على تدبير الشأن العام بالمدينة.

الحوز.. دخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول ومركزين قرويين من المستوى الثاني ومستوصفين قرويين حيز الخدمة

  تعزز العرض الصحي بإقليم الحوز بدخول ستة مراكز صحية قروية من المستوى الأول، ومركزين صحيين قرويين من المستوى الثاني، إضافة إلى مستوصفين قرويين حيز الخدمة، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذا التعزيز استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة القروية، وسعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية. ومن المرتقب أن تُسهم هذه المرافق الصحية الجديدة في تحسين جودة التكفل الطبي وتقريب خدمات الفحص والعلاج وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بالحوز والمستشفيات الجهوية. كما جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات حديثة وتعزيزها بموارد بشرية مؤهلة، بما يعزز فعالية العرض الصحي ويستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.