التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشام المهاجري: الحكومة مشكلة من رأسين الأول يقوده البيجيدي والثاني يتزعّمه الأحرار



كشف هشام المهاجري، رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب للولاية التشريعية 2016- 2021، أن الحكومة عاشت منذ سنة 2017، على وقع صراع داخلي، وأصبحت داخلها حكومتان، يقودها حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار، مما فوت علينا الكثير، موضحا أن الأزمة الداخلية التي تعيش على وقعها الحكومة، بينته أزمة ‘’كورونا’’ وبينت زيف الشعارات، وعجز الحكومة التي قادها حزب العدالة والتنمية كأول حكومة بعد سنة 2011 في تنزيل البرامج الكبرى التي أطلقها الملك.

وأضاف المهاجري، الذي حلّ ضيفاً على أولى حلقات برنامج ‘’المنصة’’، الذي تنتجه جريدة بناصا، والتي قام بتنشيطها الأستاذ والصحفي توفيق عطيفي، وشهدت مشاركة الأستاذ محمد الغالي، والصحفي عزيز العطاطري، أن الإشكال الكبير يكمن في التنزيل، والدليل في أزمة كورونا حيث ‘’توجه خمسة ملايين مغربي إلى صندوق الدعم الذي أطلقته الدولة من أجل الإستفادة من دعم 1200 درهم، زد على ذلك الموظفين وأشياء أخرى، وهذا يوضح بالملموس على أن أكثر من 50 في المئة من المغاربة يعيشون في قطاعات عير مهيكلة’’.

وأشار المهاجري، إلى أن المغرب دولة فقيرة واقتصادها مبني على الضرائب والاستهلاك الداخلي والمداخيل المحلية، فيما لا تشكل مداخيل الفوسفاط والبحار، سوى 2 في المئة من مجموع الميزانية العامة للمملكة، وللرفع من الأخيرة، يجب أن تكون هناك عدالة مجالية واقتصادية، يستفيد من خلالها جل المغاربة، من خلال دمجهم في سلسلة الانتاج’’، مبرزا بالقول إن ‘’رئاسة الحكومة لا وجود لها، والأخيرة يسيرها مجموعة من الوزراء، وجل القرارات التي يتم اتخاذها، تتم بصراع بين قطبي البيجيدي والأحرار، مما عرقل مجموعة من القوانين والمشاريع، أبرزهها على حد تعبيره قانون القنب الهندي الذي تم الغاء التصويت عليه بواسطة ‘’ورق الزبدة’’، من طرف شخص يعيش بحي الليمون بالرباط، يقرر في مصير الاف الأشخاص ومصير منطقة بأكملها’’.

وشدد المتحدث ذاته على أن ‘’الإشكال الكبير الذي تعيش على وقعه الحكومة، هو المصالح الحزبية بعيدا عن المصلحة العامة، حيث يتم التصويت على ‘’التعيينات’’ في اجتماع دوري يوم الخميس، ويتم إحالة ذلك على البرلمان، في وقت سريع، فيما يتم تأجيل المصادقة على قوانين تهم أمة بكاملها’’، ضارباً مثالا لنكران الذات وتغليب المصلحة المواطنين والبلد على المصالح الشخصية والحزبية، بحكومة عبد الرحمان اليوسفي، الذي كان إلى يوم مضى أشد الاشتراكيين المعارضين للنظام، إلى منقذ للدولة والبلد، عبر المصادقة على قوانين مناقضة بمجملها لمبادئ الحزب، وضمنها المصادقة على خوصصة عدد من القطاعات في اطار التوجهات الدولية، من أجل إنقاذ الدولة من سكتة قلبية’’.

وفي سياق متصل، لم يخفي المهاجري، أنه من الجانب التشريعي، تمت المصادقة على مجموعة من القوانين المؤطرة في الولاية الحكومية الحالية، باستثناء ملفين، الأول يتعلق بملف الوظيفة العمومية والثاني متعلق بالعقار’’، مضيفا أن الحكومة المقبلة لم يبقى لها سوى ‘’تنزيل الاستراتيجيات التي تم رسمها، وتحديد الأولويات وتقديم الكفاءات وطرق تدبير موارد الدولة في التوجه الاقتصادي’’.

ومن جهة أخرى، أكد المهاجري على أن ‘’ظاهرة الترحال السياسي التي شهدتها الساحة السياسية المغربية، ‘’ظاهرة ديمقراطية’’ نجدها في التجارب الديمقراطية الدولية، حيث يمكن لرئيس الحكومة أن يستقيل من حزب ترأس الحكومة، ويؤسس حزبا جديدا أو ينضم لحزب آخر، ويرأس الحكومة من جديد’’.

وفي حديثه عن الشأن المحلي لإقليم شيشاوة، قال الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بذات الإقليم، إن المنطقة تفتقد للكفاءات التي يمكنها تمثيل الساكنة، والموجودة منها (الكفاءات) خائفة من خوض غمار السياسية، وهذا ما أفرز البحث عن ممقلين للحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة’’.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...