معاناة حقيقية تلك التي أًصبحت يعاني منها تلاميذ و تلميذات منحدرات من بعض الدواوير التابعة لعدد من الجماعات الترابية بإقليم الحوز، بسبب بعد مقر سكناهم عن المؤسسات التعليمية التي يتابعون فيها دراستهم .
وزاد من معاناة التلاميذ و التلميذات اللواتي أغلبهن بنات أسر فقيرة، رفض إدارة مؤسسات دور الطالبة بالإقليم استقبالهن للإقامة بها .
وتعلل إدارة المؤسسات المذكورة رفض استقبالها للتلميذات بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي أعلنت عنها السلطات الصحية والتي تنص على التباعد الجسدي وتمنع الاختلاط .
وحسب مصادر محلية فإن التلاميذ و التلميذات يقطعن يوميا مسافة طويلة قصد الوصول إلى مدارسهن وهو ما زاد أعباء مادية ومعنوية جديدة على أولياء أمورهن خاصة في ظل غياب النقل المدرسي.
حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

تعليقات
إرسال تعليق