معاناة حقيقية تلك التي أًصبحت يعاني منها تلاميذ و تلميذات منحدرات من بعض الدواوير التابعة لعدد من الجماعات الترابية بإقليم الحوز، بسبب بعد مقر سكناهم عن المؤسسات التعليمية التي يتابعون فيها دراستهم .
وزاد من معاناة التلاميذ و التلميذات اللواتي أغلبهن بنات أسر فقيرة، رفض إدارة مؤسسات دور الطالبة بالإقليم استقبالهن للإقامة بها .
وتعلل إدارة المؤسسات المذكورة رفض استقبالها للتلميذات بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي أعلنت عنها السلطات الصحية والتي تنص على التباعد الجسدي وتمنع الاختلاط .
وحسب مصادر محلية فإن التلاميذ و التلميذات يقطعن يوميا مسافة طويلة قصد الوصول إلى مدارسهن وهو ما زاد أعباء مادية ومعنوية جديدة على أولياء أمورهن خاصة في ظل غياب النقل المدرسي.
أفادت مصادر مطلعة بأن إقليم الحوز قد يكون على موعد مع حركة انتقالية مرتقبة في صفوف رجال السلطة، تشمل عددا من المسؤولين الترابيين بمختلف القيادات والدوائر، في إطار التغييرات التي تستهدف إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الإدارة الترابية. ويأتي هذا الترقب في وقت تكتسي فيه أدوار السلطات المحلية أهمية خاصة في مواكبة الملفات اليومية للمواطنين وتتبع المشاريع والأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم. وتندرج هذه التوقعات في سياق ترقب حركة انتقالية على الصعيد الوطني، تحدثت عنها تقارير إعلامية خلال أكتوبر الجاري، عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية، دون صدور إعلان رسمي يكشف عن اللائحة النهائية للتنقيلات أو الأسماء المعنية بها. وبالنسبة إلى إقليم الحوز، تظل تفاصيل أي تغييرات محتملة رهينة بما ستسفر عنه القرارات الرسمية لوزارة الداخلية، في انتظار اتضاح مدى شمولها لرجال السلطة بالإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق