يتساءل العديد من المتتبعين عن الوقت الذي ستصبح فيه منطقة إمليل السياحية الشاسعة جماعة ترابية مستقلة بذاتها عن جماعة أسني، خصوصا و أنها تمتلك جميع المقومات لتتحول إلى جماعة.
إمليل الذي تعتبر أبرز معالم السياحة الجبلية على المستوى الوطني بحكم توفرها على جبل توبقال و بحيرة إيفني و حتى خصوصيتها الطبيعية، يستدعي من القائمين على التقسيم الترابي بوزارة الداخلية العمل على التسريع في خلق جماعة إمليل و معها جميع الإدارات التي تجسد الإستقلالية، نظرا لأن ذلك سينعكس إيجابا على المسار التنموي بالمنطقة.
عرفت دائرة “أمزميز” هزة أرضية حيث إستشعرتها ساكنة أمزميز ، على الساعة 15.31 من اليوم الثلاثاء 13 يناير الجاري. مما خلفت معها هلعا بين الساكنة. وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من المنطقة عن إحساسهم بقوة الهزة الارضية، وأبدوا تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الاكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الاوراح والممتلكات.
تعليقات
إرسال تعليق