يتساءل العديد من المتتبعين عن الوقت الذي ستصبح فيه منطقة إمليل السياحية الشاسعة جماعة ترابية مستقلة بذاتها عن جماعة أسني، خصوصا و أنها تمتلك جميع المقومات لتتحول إلى جماعة.
إمليل الذي تعتبر أبرز معالم السياحة الجبلية على المستوى الوطني بحكم توفرها على جبل توبقال و بحيرة إيفني و حتى خصوصيتها الطبيعية، يستدعي من القائمين على التقسيم الترابي بوزارة الداخلية العمل على التسريع في خلق جماعة إمليل و معها جميع الإدارات التي تجسد الإستقلالية، نظرا لأن ذلك سينعكس إيجابا على المسار التنموي بالمنطقة.
أطاحت اختلالات مرتبطة بمراقبة مجال التعمير بقائد قيادة أغواطيم إلى جانب عوني سلطة، بعدما تقرر إعفاؤهم من مهامهم بقرار صادر عن مصالح وزارة الداخلية، وذلك على خلفية تقارير رصدت انتشار عدد من حالات البناء العشوائي داخل النفوذ الترابي للقيادة. ووفق معطيات متطابقة، فإن القرار جاء عقب زيارة ميدانية قامت بها لجنة تفتيش مركزية حلت بالمنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث وقفت على مجموعة من المخالفات المرتبطة بالتعمير، من بينها تشييد بنايات دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب تسجيل تجاوزات في مراقبة أوراش البناء. وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير الرقابية التي رفعت إلى الجهات المختصة سجلت وجود مؤشرات على تقصير في تتبع مخالفات التعمير وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الوقت المناسب، الأمر الذي عجل باتخاذ قرار إعفاء المسؤولين المعنيين.
تعليقات
إرسال تعليق