التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى إدبومسعود: أنت كالمقامر الذي لا يتوقف إلا عندما يفقد ثروته و يبيع بيته و يفرغ جيبه و يتسول الطعام


علاء كعيد حسب

ما أشقاك يا إدبومسعود.. و ما أغباك!

كنت أظنك عاقلا و تعرف متى تتوقف عن الإساءة لنفسك و لحزبك، لكن و كما يبدو، أنت كالمقامر الذي لا يتوقف إلا عندما يفقد ثروته و يبيع بيته و يفرغ جيبه و يتسول الطعام، كما تقول حكمة صينية. 

و للمرة الثانية، بلغتني تدوينتك التافهة عبر شخص من أصحاب الحسنات، و لَكم بدوت ساذجا في نظري بينما تحاول ربط الجلباب بأصالة النفس و المقاومة و الشجاعة، في مقابل ربطك النظارات السوداء بمروجي المخدرات و كبار النصابين، مع العلم أن الجلباب و النظارت الشمسية السوداء يعبران عن المظهر لا يعبران عن كنه الإنسان. و عليه، يا فهميم، لا نحكتم إليهما في تقييم الناس، فالكلاوي، مثلا، الذي كان لباسه الدائم الجلباب الصوفي كان خائنا، في الوقت الذي لا يمكنك وصف جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بأي صفة لإرتدائه، في أوقات كثيرة، نظارات سوداء سوى أنه محب للموضة. أم أن لديك رأيا آخر؟

أسهبتَ في الحديث عن الإصلاح و عن حزبك، و ذاك شان يخصك و حزبك و لا شأن لي به، لكن يحز في النفس أن حزبا يضم مجموعة من الكفاءات بالحوز انتهى به المطاف سجينا لدى كاتب إقليمي وضع صفته و كل طاقاته الروحية و كل إرادته لخدمة تعصبه و شخصه بعدما اعتقد لجهله بأنه مقصد العواطف و الأفكار و قائدها، بينما كان حريا به أن يركز كل مداركه و طاقته في توحيد الصف الداخلي و توسيع دائرة المتعاطفين و إزالة اللبس مع الأخر المغاير في مرجعيته و طريقة إشتغاله. لكن لا حياة لمن تنادي..

و مما يُظهر نفسيتك المريضة، شكك في من حولك و اعتقادك بان كل من ينتقدك دمية تم تحريكها، من داخل الحزب، لإضعافك، و هنا أقول: إتقِ الله في نفسك لا في غيرك، لكي لا تتعرى، يوما ما، أمام الجميع و ينكشف أمرك و تظهر بمظهر الشرير الذي حبه أخطر من كراهيته.. و لو كنتَ مسؤولا همه "المعقول" كما تدعي، لكنت منحت الأشياء أسمائها و كشفت للجميع هويات من تعتقدهم خونة بداخل الحزب. و لكن الحسد و الجبن يمنعاك، ما يُسقِطُ عليك قول الشاعر البريطاني الساخر "جون ويلموت" حين قال: الحسد عاطفه مفعمة بالجبن والعار بحيث لا يجرؤ إنسان على الاعتراف بها.

أما حديثك عن رئيس جماعة أزكور فلن أخوض فيه لأنها مسألة حزبية داخلية، و يكفي أنه يبهدلك كلما أتيحت له الفرصة في دورات المجلس الإقليمي للحوز و لا تجرؤ حتى على رفع حاجبيك أمامه، و هو شأن داخلي أيضا. و لكن حين تنكر ما تم نشره، كما وكيفا، حول حزب المصباح على "صدى الحوز" و ما قامت به في آيت أورير و آيت سيدي داود بينما لم تحرك ساكنا و لم نسمع لك خطابا و لا حراكا، فهذا إن دل فيدل على طبعك الناكر للجميل، و قد قال في مِثلكَ ابن الأثير في كتابه "النهاية في غريب الحديث والأثر": من كانت عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله- عز وجل- وترك الشكر له.

و بما أنك تدعو المؤسسات الإعلامية النزيهة إلى المساعدة على تطهير البيجيدي بالحوز من الإنتهازيين و الفاسدين، فسأمنح نفسي حق إبداء النصيحة، كمتتبع عادي بدون صفة مهنية و لا إنتماء إديولوجي، لأقول لبيجيديي الحوز أن أكبر انتهازي في الحزب هو أنت و لا أحد آخر، فكيف يعقل أن توظف كل مجهودك لمهاجمة شخص واحد بينما الحزب الذي تشرف على كتابته الإقليمية بالحوز يخوض انتخابات مصيرية بآيت أورير، و بدل أن تكثف من حملاتك الداعمة له و الداعية إلى مساندة لائحته، نجدك تخصصت في هدم البيت الداخلي عبر شكك في مناضليه و رميهم بسهام الباطل. و كيف لا تكون وصوليا و انت الذي تنكر لمرجعيته و تحالفه بداخل قوى المعارضة بالمجلس الإقليمي للحوز من اجل الحصول على رئاسة لجنة رغم رفض فريقك، لكن التعويض الذي تناله فوق كل اعتبار.. (و لنا عودة لهذا الموضوع بالتفصيل).

أما اعتبارك بان من ساندك هم أهل فضيلة يعرفون الحقيقة و أن من خالفك من أبناء المنطقة مغفلون، فهو غلو ما بعده غلو، و يدفعني لتكرار ما ختمت به رسالتي الماضية: الله يهديك و يرد بيك راك غادي غير فالخسران أحمادي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...