التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستخدمون يشتكون الحرمان من تعويضات بالحوز


يشكو حوالي 20 عاملا كانوا على علاقة بشركة المناولة "أكازومي"، التي توفر اليد العاملة لشركة مناجم كماسة في إقليم الحوز، من عدم تنفيذ حكم قضائي منح لهم تعويضا عن الطرد التعسفي.
وأوضح محمد أيت الرامي، منسق هذه الفئة من العمال، في تصريح لهسبريس، أن "المتضررين فتحوا قناة الحوار مع هذه الشركة من أجل الحصول على تعويضات قضت بها المحكمة لفائدتهم نتيجة تسريحهم ضدا على القوانين الجاري بها العمل"، وتابع: "من العمال من يملك أقدمية سبع سنوات وأربع سنوات، لكن الشركة الأم طلبت منا التوقيع على استقالة والتنازل عن هذه الأقدمية كشرط لتشغيلنا كمرسمين، ما رفضناه ولجأنا إلى المحكمة التي أنصفتنا ابتدائيا واستئنافيا".
وأورد المتحدث ذاته مستدركا: "لكن إدارة الشركة المعنية رفضت بتعنت تنفيذ تلك الأحكام، ما يعتبر تحقيرا لقرارات قضائية صادرة باسم ملك البلاد"، مضيفا: "العمال مستعدون لخوض جميع الأشكال القانونية الكفيلة بالحفاظ على حقوقهم في تنفيذ هذه الأحكام".
محمد مردوش، واحد من المتضررين، قال من جهته لهسبريس: "وجه العمال ملتمسا حث الشركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه شريحة اجتماعية تعرضت للظلم قبل أن ينصفها القضاء بمراكش".
وأكد العامل ذاته أن المتضررين "يحتفظون بحقهم في خوض جميع الأشكال النضالية للدفاع عن حقوقهم وعن قرار المحكمة الذي صدر لصالحهم"، منددا بـ"احتقار مقرر قضائي صدر باسم ملك البلاد".
ولتسليط الضوء على هذا المشكل، ربطت هسبريس الاتصال بإدارة مناجم كماسة، التي أوضح مسؤول بها، طلب عدم كشف هويته، أن" العمال المشتكين هم فئة ضمن مجموعة أخرى قبلت إدماجها بشكل رسمي بالشركة الأم، لكن المشتكين رفضوا وفضلوا اللجوء إلى القضاء الذي ترفض شركة المناولة تنفيذ أحكامه"، وزاد: "ليست لنا علاقة بمشكلة المتضررين، وعليهم مراجعة شركة "أكازومي" التي كانت توفر لنا العمال، والتي لم تعد لنا بها أي علاقة اليوم".
وللوقوف على رأي شركة "أكازومي" ربطت هسبريس الاتصال بعبد اللطيف أجغنور، المسؤول عن هذه المقاولة، الذي أوضح أن "الإدارة لا ترفض تعويض المتضررين، لكن الشركة في وضعية مالية خانقة".
وأكد المتحدث نفسه أن "الشركة ستجد حلا لهذا الموضوع قريبا"، حسب جواب توصلت به هسبريس في رسالة نصية.
وتعقيبا على هذا الجواب أوضح كل من محمد أيت الرامي ومحمد مردوش أن رد الشركة غير منطقي، لأنها لو كانت تعاني فعلا من أزمة خانقة لتوقفت عن العمل، وأضافا أنها "لازالت تمارس عملها على أرض الواقع؛ كما أن مسؤولية المتضررين عن أبنائهم لا تفهم لغة الانتظار والأزمة الخانقة".
عن هسبريس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وفاة سيدة وإصابة أربعة أشخاص إثر سقوط سيارة عائلية داخل سد ويركان

لقيت سيدة تبلغ من العمر 46 سنة مصرعها، صباح اليوم السبت، إثر انقلاب سيارة عائلية بأحد المنعرجات الخطيرة بمنطقة ويركان التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تهوي المركبة إلى داخل السد، في حادثة استنفرت مختلف المصالح المختصة. وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية بتحناوت إلى عين المكان، حيث تمكن الغواصون التابعون لها، بعد مجهودات ميدانية، من انتشال جثة الضحية من داخل مياه السد، فيما جرى إنقاذ أربعة أفراد آخرين من العائلة كانوا على متن السيارة. وقد أسفر الحادث عن إصابة الناجين بجروح خفيفة، استدعت نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت لتلقي الإسعافات الضرورية، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة إجراءاتها القانونية للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.

أكنسوس رئيس أوريكة يجلد رئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة الحوز ويتهمه باستهداف مصلحة الجماعة

  وجه رئيس المجلس الجماعي لأوريكة، محمد أكنسوس، انتقادات لاذعة لرئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة إقليم الحوز، متهماً إياه بعدم القيام بواجباته تجاه جماعة أوريكة، وبمحاولة حرمانها من عدد من المراسلات الإدارية الصادرة عن وزارة الداخلية. وجاءت تصريحات أكنسوس في ختام أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي، المنعقدة اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، حيث أكد أن هناك "شخصاً داخل عمالة إقليم الحوز يكن العداء لجماعة أوريكة"، قبل أن يلمح في البداية إلى هويته، ثم يصرح في نهاية مداخلته بأن الأمر يتعلق برئيس قسم الجماعات المحلية بالعمالة. وأوضح رئيس الجماعة أن هذا المسؤول، بحسب تعبيره، لم يكن يقوم بدوره في إيصال المراسلات الإدارية الواردة من وزارة الداخلية إلى الجماعة، مستشهداً بما وقع في إطار برنامج الجماعات المنفتحة، الذي استفادت منه ثلاث جماعات بإقليم الحوز، من بينها جماعة أوريكة. وقال أكنسوس إن الجماعات الأخرى كانت تتوصل بانتظام بالمراسلات المتعلقة بالبرنامج، في حين لم تكن جماعة أوريكة تتوصل بأي مراسلة، رغم أنها معنية بالبرنامج، وهو ما اعتبره أمراً غير مقبول ويطرح أكثر من علامة استفهام حو...

محمد الهاشمي ينفي دعمه لأي مرشح للإنتخابات البرلمانية بالحوز ويؤكد ابتعاده عن التجاذبات السياسية

نفى محمد الهاشمي، المستشار بجماعة ستي فاضمة، بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن دعمه لأي مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم الحوز، سواء من حزب التقدم والاشتراكية الذي ينتمي إليه أو من أي حزب سياسي آخر، مؤكداً أن جميع هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي معطى حقيقي. وقال الهاشمي، في اتصال هاتفي مع الجريدة، إنه لم يقدم أي وعد بدعم أي مرشح، مضيفاً: "قدمت استقالتي من رئاسة المجلس الجماعي لستي فاضمة من أجل الابتعاد عن العمل السياسي والتجاذبات، وأفضل الوقوف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، دون الانحياز لأي طرف." واعتبر المتحدث أن الزج باسمه في حملات انتخابية سابقة لأوانها أمر مؤسف وغير أخلاقي، قائلاً: "إقحامي في هذه الحملات واستعمال اسمي لخدمة أجندات انتخابية أمر مرفوض، ولا يمت إلى قيم النبل والشهامة بصلة." وشدد الهاشمي على أن موقفه واضح وثابت، ويتمثل في الابتعاد عن أي اصطفاف سياسي خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لن يدعم أي مرشح على حساب آخر، وداعياً إلى احترام اختياراته وعدم استغلال اسمه في ترويج أخبار أو مواقف لا تعبر عنه، خاصة في ظل انطلاق...

حول حياة أسر إلى الجحيم.. مطالب بوضع حد لمقهى بين مراكش وأوريكة تحول إلى فضاء للقمار

طالب عدد من سكان المنطقة الواقعة على الطريق الرابطة بين مراكش وأوريكة، السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، بفتح تحقيق بشأن شكاوى تتعلق بمقهى يوجد بالقرب من إحدى الصيدليات وامام المنتجع السياحي "أكوا بارك"، مؤكدين أن الوضع، أصبح يثير قلقًا متزايدًا داخل أوساط الساكنة بعد تسببه في كوارث لعشرات الأسر. ويؤكد عدد من المشتكينأن عمليات قمار بواسطة الورق (الرامي) تتم داخل المقهى، معتبرين أن هذه الأنشطة، لها انعكاسات اجتماعية خطيرة، خاصة على فئة الشباب، وتساهم في تفكك بعض الأسر واستنزاف مواردها المالية. وأشار عدد من السكان إلى أن الموقع الذي يوجد فيه المقهى يعرف حركة دؤوبة، بحكم قربه من مرافق يرتادها المواطنون والزوار، الأمر الذي يجعلهم يطالبون بتكثيف المراقبة والتأكد من مدى احترام المؤسسة للقوانين الجاري بها العمل، حفاظًا على النظام العام وسلامة المحيط. ودعا المتضررون السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى التفاعل مع هذه الشكاوى وإجراء التحريات اللازمة، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون، بما يصون الشباب من كل السلوكيات التي قد تضر بالمجتمع.

دركي يدهس زملاءه بعد قرار نقله.. والقيادة العليا للدرك توفد لجنة تحقيق

  شهد مدخل مدينة كلميمة، مساء الأربعاء الماضي، حادثة خطيرة بعدما أقدم دركي حديث الالتحاق بالجهاز على استهداف زملائه، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض هو الآخر لإصابات خلال الواقعة. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث جاء على خلفية رفض المعني بالأمر تنفيذ قرار إداري يقضي بنقله من المركز الترابي التابع لسرية كلميمة إلى مصلحة الوثائق بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية. وتشير المعطيات إلى أن الدركي استعمل سيارة مكتراة وتوجه بها نحو سد قضائي عند مدخل المدينة، حيث قام بدهس أحد زملائه، ما تسبب في إصابة عنصرين، قبل أن تنتهي الواقعة بإصابة الجاني أيضاً. وفور وقوع الحادث، استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة عناصرها، حيث انتقل مسؤولون ميدانيون إلى مكان الواقعة، فيما جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاجات الضرورية. وأمرت النيابة العامة المختصة بوضع الدركي المشتبه فيه تحت المراقبة الطبية والأمنية، في انتظار استكمال الأبحاث الجارية، حيث يواجه شبهة محاولة القتل العمد. وفي سياق متصل، أوفد الجنرال دوكور دارمي م...