التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعزيز البنية التحتية السياحية بجماعة تغدوين بإفتتاح "البور نوسول" + ألبوم صور



تعززت البنية التحتية السياحية بجماعة تغدوين، بإفتتاح مأوى سياحي يحمل إسم "البور نوسول" يوم الثلاثاء سادس غشت الجاري، بحضور مجموعة من الشخصيات المنتخبة و الجمعوية و ممثلي السلطة المحلية، من بينها رئيس المجلس الجماعي و رئيس دائرة التوامة و قائد تغدوين و محمد بوسالم عضو المجلسين الجماعي و الإقليمي.
هذه الوحدة السياحية التابعة لجمعية أصدقاء واد الزات برئاسة الرئيس السابق للجمعية و العضو الحالي بها أحمد البلاوي، تأتي في إطار إستراتيجة متكاملة وضعتها الجمعية صاحبة المشروع، من أجل تقوية القطاع السياحي بالجماعة و المساهمة في الرفع من حركيتها و تنافسيتها.

و للإشارة، فجمعية اصدقاء واد الزات للتنمية والبيئة تم انشاؤها سنة 1997 بتراب جماعة تغدوين من طرف مجموعة من اﻷساتدة وعلى رأسهم الدكتور احمد بلاوي، قامت خلالها في السنوات العشر اﻷولى من 2000 الى 2010 بالعمل في جل دواوير الجماعة بل ومع جمعيات بالجماعات المجاورة كتديلي وايت اورير، وشملت اﻷنشطة على كل المجاﻻت من الماء والكهرباء والطرق والتكوين والتربية النظامية ومحاربة اﻷمية وتربية النحل واﻷرانب والسقي والتشجير والطاقات المتجددة ونظرا لعلاقة الجمعية المميزة مع جامعة القاضي عياض تميزت تدخلات الجمعية بالمساهمة والتأطير لمجموعة من البحوت الجامعية وبشراكة مع هذه اﻷخيرة وعلى سبيل المثال البحث اﻷخير المنجز سنة 2018 الذي وفر كل المعطيات العلمية لتصنيف المنطقة كجيوبارك، كما ان الجمعية كانت سباقة للإهتمام بالسياحة البيئية التضامنية حيت تم بناء ثلاث مآوي سياحية بشراكة مع جمعية فرنسية "سوليداريتي كاياك" وبتمويل من اﻹتحاد اﻷوروبي وكان آخر مشروع خلال سنة 2019 هو المأوى السياحي المرحلي واد الزات بمنطقة البور نوسول بالقرب من عين  سيدي الوافي والممول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

كما أن مشروع المأوى السياحي واد الزات بمنطقة البور نوسول بالقرب من عين سيدي الوافي بتغدوين تم انشاؤه من طرف جمعية اصدقاء واد الزات بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولقد تم انشاء المأوى على مرحلتين مرحلة اتمام البناء ثم مرحلت التجهيز من خلال ابرام اتفاقيتين ساهمت خلالهما الجمعية بحوالي 30 % ولقد تم انجاز المشروع على مساحة اجمالية تقارب 400 م2 ومساحة مبنية من المواد المحلية (الحجارة) تقارب 130 م2 تتكون من ثلات غرف للإيواء ومطبخ وبهو، باﻹصافة الى السطح ومساحة خضراء، ويهدف المشروع الى تقديم خدمة سياحية بيئية تضامنية مميزة يخصص مدخولها الى تمويل مشاريع تنموية بالمنطقة.
























































تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسمياً.. حزب الاستقلال يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة محمد إدموسى

حسم حزب الاستقلال بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار محمد إدموسى، المحامي والبرلماني عن الإقليم خلال الولاية التشريعية المنتهية، وكيلاً للائحة الحزب. ويشغل إدموسى كذلك مهمة نائب رئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، كما سبق له أن ترأس المجلس الإقليمي للحوز، ليعود مجدداً إلى واجهة المنافسة الانتخابية على مستوى الإقليم. وجاء حمزة إدموسى، المحامي ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، فيما احتل مراد الحسين، رئيس جماعة تغدوين، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى عبد الله آيت الطالب، عضو المجلس الجماعي لستي فاضمة. وتضم لائحة حزب الاستقلال بالحوز أسماء تجمع بين التجربة البرلمانية والمسؤوليات الانتخابية المحلية، إلى جانب حضور مهني وقانوني، في تركيبة يخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الكشف عن اللائحة في سياق الحركية الانتخابية التي يشهدها إقليم الحوز، مع دخول الأحزاب السياسية مرحلة الحسم في مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للاستحقاق البرلماني المقبل.

رسمياً.. «التقدم والاشتراكية» يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد العزيز آيت عدي

  حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي تركيبة لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، واختار عبد العزيز آيت عدي، الرئيس السابق لجماعة أوريكة، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء أحمد علا، رئيس المجلس الجماعي لتحناوت، في المرتبة الثانية، فيما احتل مصطفى آيت قجو، رئيس جماعة أوكايمدن، المرتبة الثالثة. أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى حسن بويكضاض، نائب رئيس جماعة ستي فاضمة. وتجمع لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالحوز عدداً من الوجوه المنتخبة محلياً، من بينهم رؤساء مجالس جماعية ونائب رئيس جماعة، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق تسارع الاستعدادات الانتخابية بإقليم الحوز، بعدما شرعت مختلف الأحزاب في الكشف عن مرشحيها وترتيب لوائحها استعداداً للمنافسة الانتخابية المقبلة.

ستي فاضمة.. جريمة قتل تهز منتجع أولماس والدرك يوقف المشتبه فيه

  اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل مأساوية أودت بحياة شخص، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة. ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحية فارق الحياة إثر اعتداء من طرف أحد معارفه، كان تجمعه به علاقة صداقة، والمعروف بلقب «شليحة»، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، حيث سبق أن كانت له قضايا مرتبطة بحيازة والاتجار في المخدرات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن ملابسات الواقعة. وتواصل المصالح المختصة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل تحديد كافة الظروف المحيطة بالجريمة، والكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة التي تقف وراءها، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة. ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج الأبحاث وا...

رسمياً.. الاتحاد الاشتراكي يحسم لائحته البرلمانية بالحوز بقيادة عبد الغني كامل

حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل رسمي لائحته المحلية بإقليم الحوز لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث اختار الدكتور عبد الغني كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، وكيلاً للائحة الحزب. وجاء عبد الواحد فروخ في المرتبة الثانية، فيما احتلت خديجة بي المرتبة الثالثة، بينما آلت المرتبة الرابعة إلى لالة راضية الواصي. وتجمع لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحوز بين حضور المنتخبين والفعاليات المحلية، في تشكيلة اختار بها الحزب خوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، والسعي إلى تعزيز حضوره داخل الإقليم. ويأتي الإعلان عن اللائحة في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي يشهدها إقليم الحوز، مع شروع مختلف الأحزاب في الكشف عن تشكيلاتها الانتخابية وترتيب مرشحيها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

عضو بمجلس أسني يرد على آيت المعلم: «لا وزن سياسي له.. وأغلبية المجلس مع إمرهان»

                                     في أول رد من داخل المجلس الجماعي لأسني على إعلان الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس، مساندته لمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، اعتبر عضو بالمجلس، رفض الكشف عن هويته، أن هذا الموقف «شخصي ولا يعكس توجه أغلبية المجلس»، مؤكداً استمرار الأغلبية في دعم رئيس المجلس جمال إمرهان، رغم مغادرته حزب «الأحرار» والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. وقال العضو إن «الجميع يعلم أن آيت المعلم لم يكن ملتزماً حزبياً، وأن موقفه الحالي لا تحكمه اعتبارات سياسية بقدر ما تحكمه حسابات ومصلحة خاصة»، معتبراً أن موقفه يشكل «نشازاً داخل مجلس يعرف انسجاماً واضحاً بين أغلبيته». وأضاف المصدر أن آيت المعلم «لم يكن خلال السنتين الأخيرتين حاضراً في أي نشاط أو مبادرة مرتبطة بالحزب الذي أعلن اليوم مساندته»، مشيراً إلى أنه كان، بحسب تعبيره، «دائم الانتقاد للحزب ومواقفه»، قبل أن يعلن دعمه لمرشحه في الاستحقاق التشريعي المقبل. وفي السياق ذاته، توقف العضو عند ما وصفه بـ«التناقض»...