البرلماني الأجودي يضع أضرار فيضانات الحوز تحت قبة البرلمان ويطالب الحكومة بتعويض المتضررين وفك العزلة عنهم
وضع لحسن الأجودي، النائب البرلماني عن إقليم الحوز باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، تداعيات الفيضانات التي شهدها الإقليم وما خلفته من خسائر مادية وأضرار جسيمة بالبنية التحتية الطرقية أمام الحكومة، من خلال سؤال كتابي وجهه، بتاريخ 3 نونبر الجاري، إلى وزير التجهيز والماء، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، مطالبا بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتخفيف من آثار هذه الفيضانات، وفك العزلة عن المناطق المتضررة وتعويض الساكنة المتضررة.
وأبرز الأجودي في سؤاله أن التساقطات الرعدية التي عرفها إقليم الحوز تسببت في سيول فيضانية قوية، جرفت معها الأحجار والأتربة، وأدت إلى انقطاع عدد من المحاور الطرقية بفعل فيضان الشعاب والأودية المحملة بالأحجار، وهو ما شمل مجموعة من الجماعات الترابية، من بينها ويركان وستي فاضمة وأوريكة وأمزميز وأغواطيم وآسني وأكرفروان وأنكال وثلاث نيعقوب وزرقطن وأبادو وأيت عادل وأيت احكيم.
وأشار النائب البرلماني إلى أن هذه الأضرار خلفت حالة من القلق في صفوف الساكنة، خاصة في ظل استمرار الانهيارات الصخرية والترابية التي تهدد سلامة المواطنين وتعرقل تنقلهم نحو المراكز الحضرية والمرافق الأساسية، الأمر الذي يضاعف معاناة الأسر القاطنة بالمناطق الجبلية ويطرح إشكالية سرعة التدخل لإعادة تأهيل الطرق المتضررة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، طالب الأجودي وزير التجهيز والماء بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اعتمادها لإصلاح الأضرار المسجلة، وإعادة فتح المحاور الطرقية المقطوعة، وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، فضلا عن الإجراءات المرتبطة بتعويض المتضررين، في خطوة تروم نقل معاناة ساكنة الحوز إلى المؤسسة التشريعية ودفع الحكومة إلى تقديم أجوبة وتوضيحات بشأن تدبير تداعيات الفيضانات بالإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق