يتصاعد الغضب في صفوف عدد من سكان المناطق الجبلية بإقليم الحوز، على خلفية ما وصفوه بالاختلالات والخروقات التي شابت الشطر الأول من أشغال تهيئة الطريق الإقليمية رقم 2030 المؤدية إلى محطة أوكيمدن، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات والكشف عن ظروف إنجاز هذه الأشغال ومدى احترامها للمعايير التقنية المعتمدة.
وعبرت ساكنة تقطن على بعد حوالي 10 كيلومترات من منطقة البرونشما عن استيائها من استمرار تدهور الوضعية الطرقية، وما يترتب عنها من صعوبات يومية في التنقل، في ظل معاناة متواصلة تمس مختلف الفئات، ولاسيما الأطفال والتلاميذ الذين يجدون أنفسهم أمام مسالك صعبة وخطيرة للوصول إلى المؤسسات التعليمية ومتابعة دراستهم في ظروف تحفظ سلامتهم.
ورغم تعدد المبادرات التي أقدمت عليها الساكنة لإيصال مطالبها إلى الجهات المسؤولة، من خلال طرق أبواب السلطات المحلية بالقيادة والمديرية الإقليمية للتجهيز، فضلا عن توجيه شكايات رسمية موقعة من طرف عدد من الجمعيات المدنية بالمنطقة، إلا أن هذه التحركات، بحسب إفادات السكان، لم تفض إلى تدخل ملموس ينهي معاناتهم أو يعالج الاختلالات المطروحة.
وأمام استمرار الوضع، تجدد الساكنة مطالبتها بفتح تحقيق ميداني وتقني في الشطر الأول من المشروع، وترتيب المسؤوليات بشأن ما أثير حول طريقة إنجازه، مع اتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح الأضرار وضمان حق المواطنين في طريق آمنة وصالحة للاستعمال، بعدما طال انتظار الحلول وباتت معاناة التنقل عنوانا يوميا للإحساس بالتهميش والإقصاء.

تعليقات
إرسال تعليق