احتضن المركب الثقافي بمدينة أيت أورير، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، لقاءً علمياً وطنياً نظمه المركز المغربي للبحث في التربية والثقافة والتراث، تحت عنوان «عيد الوحدة بالمغرب: الجذور التاريخية والتحولات السياسية والتنموية»، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لهذه المناسبة الوطنية.
وشكلت الندوة فضاءً للنقاش الأكاديمي حول الخلفيات التاريخية والاجتماعية للوحدة المغربية، ودلالات البيعة والتلاحم الوطني، وما ارتبط بهما من تضحيات في سبيل استكمال الوحدة الترابية للمملكة. وأشرف على تسيير أشغالها الدكتور عبد الجبار أتنغرين، رئيس المركز، بمشاركة الدكتور رشيد شحمي، والدكتور عبد الفتاح امزيان، والأستاذ الباحث محمد الكنيش، الذين قدموا مداخلات تناولت الأبعاد التاريخية والفقهية والسياسية للوحدة المغربية.
وتناولت النقاشات كذلك التحولات الدبلوماسية المرتبطة بالقضية الوطنية، والمكاسب المحققة على المستوى الأممي، بما فيها القرار رقم 2797، إلى جانب الصلة بين ترسيخ السيادة الترابية وتشجيع الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة بالأقاليم الجنوبية.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة الأوراش التنموية وصون المكتسبات الوطنية، معتبرين أن عيد الوحدة مناسبة لاستحضار تلاحم العرش والشعب واستشراف آفاق جديدة للبناء والتنمية. واختُتم اللقاء بتلاوة برقية ولاء وإخلاص رفعها لحسن معتيق، عضو المركز، إلى الملك محمد السادس، تعبيراً عن مشاعر الوفاء للعرش العلوي المجيد.

تعليقات
إرسال تعليق