كشفت مصادر متطابقة، ان سيدة بجماعة تغدوين كانت ستلقى حتفها إثر تعرضها للذة أفعى، و عدم إستجابة سائق سيارة الإسعاف التابعة للجماعة لنداء إبنها بنجدتها، و كذا إغلاق مستوصف تغدوين لأبوابه لأسباب مجهولة.
و أشارت ذات المصادر، ان تفاصيل الواقعة تعود لعشية يوم السبت الماضي، حين تعرضت سيدة من دوار "أسلون" بجماعة تغدوين، فاتصل إبنها بسائق سيارة الإسعاف ليقوم بنقلها، غير أنه تفاجأ بالرد السائق الذي أخبره بانه لن يتوجه لدوار "أسلون" بسبب رداءة الطريق.
و أضافت المصادر نفسها، أن معاناة الإبن و والدته لم تتوقف عند هذا الحد، بل تضاعفت بعدما استعانوا بسيارة للنقل الخاص و توجهوا لمستوصف تغدوين، ليجدوه مغلقا بدون ممرض مداوم.
السيدة التي تم إسعافها في مكان أخر، طرحت حالتها الكثير من الأسئلة، أبرزها، من المسؤول عن قرار السائق بالإمتناع عن نقل السيدة؟ و هل سيتم تحميله مسؤولية قراره؟ إضافة إلى ذلك، وجب كشف الأسباب التي دفعت مسؤولي مستوصف تغدوين إلى إغلاق الأبواب في وجه المرضى رغم ان دوره حيوي؟
كل هذه الأسئلة تحتاج إجابة، فهل من مجيب؟؟

تعليقات
إرسال تعليق