المهاجري و تويزي يهاجمان سمير كودار في تدوينات فيسبوكية و يتوعدانه بالفضيحة و الأخير "مامسوقش" و مركز على اللقاء التواصلي المرتقب بمراكش
في خرجة غير مسبوقة، هاجم هشام المهاجري النائب البرلماني عن حزب الأصالة و المعاصرة، على صفحته الشخصية على الفيسبوك، بطريقة غير مباشرة، سمير كودار النائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي، متهما إياه، ضمنيا، بإستعمال تحكم خيالي وهمي لترغيب و ترهيب رؤساء الجماعات.
و في ما يلي تدوينة المهاجري: "و بعد ان اتهمنا بنكيران بصفة التحكم لمدة طويلة بدون دليل واستخدم هذه الكلمة مع التماسيح والعفاريت لتبرير فشل حكومته نجد اليوم السوبر كذاب بمراكش والقادم من اسفي بعشر أصوات من الحى اللدي يسكنه يستعمل تحكما خياليا وهميا لترغيب وترهيب روساء الجماعات للالتحاق بتجمع فارغ من أي معنى الا الاستقواء بالمال القذر المتحصل من التسمسير والتنوعير .اقول المسرحية على وشك الانتهاء وحبل الكذب مهما طال سينتهى والقانون سيطبق في توزيع مشاريع الجهة والأولوية للمشاريع المصادق عليها من طرف اللجان الإقليمية والجهوية والميزانية المقبلة ستخضع للمواد 171و172والتوطين سيتم من طرف المجلس والتنفيذ من طرف الوكالة ويمكنكم توزيع بعض غرف الفنادق والتعويضات الوهمية لشراء سكوت من يدعون الاشتغال في الخفاء ومن يدعون محاربة الفساد في برامجهم الانتخابية .موعدنا في حلقة أخرى لفضح السوبر كذاب وغالبا ستكون من مدينة اسفي".
تدوينة المهاجري المهاجمة لكودار وجدت موقعا طيبا في نفس أحمد تويزي المستشار البرلماني و أمين مجلس المستشارين، حيث علق على تدوينة زميله قائلا: "أن منضومة الفساد اللتي ترعرعت في مجلس جهة مراكش آسفي راكمت من المال الوسخ الكثير وتحاول استغلاله في ضرب قوة الحزب في الأقاليم والنكرة اللتي تقود هذه المهمة الحقيرة لا قاعدة له وسوف ننهي هذه المسرحية بمناسبة دراسة الميزانية في الدورة الآتية".
من جهة أخرى، أوضح مصدر قريب من كودار بان الأخير "مامسوقش" لما ورد في تدوينتي المهاجري و تويزي، و مركز بكل طاقته على اللقاء التواصلي الذي سيجري عقده يوم السبت المقبل بمراكش، مضيفا بان اللقاء المذكور سيكون الإجابة الحاسمة على هجوم المهاجري و تويزي اللذان ينشطان فقط على الفيسبوك عكس كودار الذي يعمل بكل طاقته على الأرض.
و أكد المصدر ذاته، أن هجوم الباميين المذكورين في هذا الوقت بالذات، يفضح الضغط الذي يشعران به قبيل اللقاء التواصلي الجاري الإعداد إليه، و ذلك راجع، يضيف متحدثنا، إلى توصلهما بنية العديد من المنتخبين في الحوز و شيشاوة الحضور بكثافة إلى اللقاء، ما اعتبراه مسا مقلقا بوجودهما السياسي المستقبلي.
و للإشارة، فالمهاجري و تويزي يدعمان حكيم بنشماس الأمين العام لحزب البام، في مواجهة التيار الذي يقوده سمير كودار و احمد اخشيشن و فاطمة الزهراء المنصوري.

تعليقات
إرسال تعليق