نظمت فعاليات من المجتمع المدني بجماعة تديلي مسفيوة بإقليم الحوز، يوم السبت 06 يوليوز الجاري أمام مكان تنظيم مهرجان تيديلي للثقافة و الفلاحة و التراث، وقفة احتجاجية تزامنا مع افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان.
و قال أحد المحتجين في إتصال بـ"صدى الحوز"، ان الوقفة جاءت لـ"التنديد بتنظيم المهرجان من طرف المجلس الجماعي لتديلي مسفيوة الممول الرئيسي لهذا المهرجان بميزانية مهمة، وذلك غصبا عن حاجيات ساكنة الجماعة التي تعاني الخصاص في عدة مجالات ودون الالتزام بالأولويات". مضيفا بأن "مطالب الفعاليات الجمعوية التي قامت بتنظيم هذه الوقفة متعددة، بحيث طالب في الشعارات التي رفعتها ضدا على تنظيم هذا المهرجان بالتنديد بالإقصاء الذي يمارسه المجلس الجماعي لتديلي مسفيوة في حق ساكنة الجماعة في عدة مجالات كالصحة والتعليم والطرق والماء الشروب والإنارة العمومية وغياب بنيات استقبال للشباب من دور للشباب ومرافق لممارسة الرياضة وأنشطة أخرى".
و أضاف ذات المتحدث، أن "الفعاليات المدنية المحتجة طالبت بإيلاء الأولويـــــة لشـــــراء سيــــارة إسعـــــاف ثانيــــة لساكنـــــة الجماعـــــــــــة التي تقدر بحوالي 21000 نسمة"، موضحا بأن "سيارة إسعاف واحدة لا تكفي لساكنة بهذه الكثافة، كما طالبت بتوفير الماء الشروب بشكل مستمر لساكنة دواويـــر أماسين، تيليوة، أيت إيحيا أوعلي وإضرماش التي تعاني من الإنقطاع المستمر في هذه المادة الحيوية".
و أكد المصدر ذاته، أن "المتظاهرين طالبوا كذلك بتوفير الدعم المالي الكافي لجمعيتي دار الطالـــب والطالبة بتراب الجماعة اللتين تعانيان من المديونيــــة فـــــي ميزانيتيهـمـــا في وقت يتم فيــه دعــــم التفاهــــة من المـــال العام و دعم جمعيتين من خارج تراب الجماعة وهما جمعية تكنى ونادي الجاكوار بأيت أورير، ويتم فيه أيضا إقصاء الجمعيات المحلية من الدعم".
و أشار نفس المصدر، ان "الفعاليات المحتجة عبرت عن رفض تنظيم المهرجان من طــرف أبناء خارج تراب الجماعة مقابل تعويضات مالية مهمة في الوقت الذي يتم فيه إقصاء أبناء تديلي مسفيوة الذين يمكنهم المساهمة في التنظيم بشكل تطوعي، مطالبين بتقديم الدعم للجمعيات المحلية وفق معايير ومساطر شفافة وعن طريق وضع دفتر للتحملات، عوض دعم المهرجان بميزانية ضخمة من المال العام الذي كان حريا بالجماعة توجيهه لأولويات الساكنة".
و ختم متحدثنا بالقول: "المحتجون عبروا عن رفضهم الرقـص والغناء على معانـاة ساكنــة أيت زيـاد من طرف مسؤولي الجماعة، هذه الساكنة التي تعاني المجهول جـراء برمجـة بنـاء ســد على أراضيها، بحيث أنها معرضة للترحيل والتهجير، معتبرة أن تنظيم مهرجان في هذا الوقت بالذات والرقص والغناء يعتبر بمثابة مس بمشاعر ساكنة منطقة أيت الزياد المتضررة من برمجة بناء هذا السد. وقد عبر المحتجون في الأخير من خلال وقفتهم بكون هذا "البهرجــان" تعبيرا عن البهرجة وليس المهرجان حسب شعاراتهم، ليس إلا هدر للمال العام وبمثابة "العكــــر فـــــوق الخنونـــة" حسب تعبيره.
و قال أحد المحتجين في إتصال بـ"صدى الحوز"، ان الوقفة جاءت لـ"التنديد بتنظيم المهرجان من طرف المجلس الجماعي لتديلي مسفيوة الممول الرئيسي لهذا المهرجان بميزانية مهمة، وذلك غصبا عن حاجيات ساكنة الجماعة التي تعاني الخصاص في عدة مجالات ودون الالتزام بالأولويات". مضيفا بأن "مطالب الفعاليات الجمعوية التي قامت بتنظيم هذه الوقفة متعددة، بحيث طالب في الشعارات التي رفعتها ضدا على تنظيم هذا المهرجان بالتنديد بالإقصاء الذي يمارسه المجلس الجماعي لتديلي مسفيوة في حق ساكنة الجماعة في عدة مجالات كالصحة والتعليم والطرق والماء الشروب والإنارة العمومية وغياب بنيات استقبال للشباب من دور للشباب ومرافق لممارسة الرياضة وأنشطة أخرى".
و أضاف ذات المتحدث، أن "الفعاليات المدنية المحتجة طالبت بإيلاء الأولويـــــة لشـــــراء سيــــارة إسعـــــاف ثانيــــة لساكنـــــة الجماعـــــــــــة التي تقدر بحوالي 21000 نسمة"، موضحا بأن "سيارة إسعاف واحدة لا تكفي لساكنة بهذه الكثافة، كما طالبت بتوفير الماء الشروب بشكل مستمر لساكنة دواويـــر أماسين، تيليوة، أيت إيحيا أوعلي وإضرماش التي تعاني من الإنقطاع المستمر في هذه المادة الحيوية".
و أكد المصدر ذاته، أن "المتظاهرين طالبوا كذلك بتوفير الدعم المالي الكافي لجمعيتي دار الطالـــب والطالبة بتراب الجماعة اللتين تعانيان من المديونيــــة فـــــي ميزانيتيهـمـــا في وقت يتم فيــه دعــــم التفاهــــة من المـــال العام و دعم جمعيتين من خارج تراب الجماعة وهما جمعية تكنى ونادي الجاكوار بأيت أورير، ويتم فيه أيضا إقصاء الجمعيات المحلية من الدعم".
و أشار نفس المصدر، ان "الفعاليات المحتجة عبرت عن رفض تنظيم المهرجان من طــرف أبناء خارج تراب الجماعة مقابل تعويضات مالية مهمة في الوقت الذي يتم فيه إقصاء أبناء تديلي مسفيوة الذين يمكنهم المساهمة في التنظيم بشكل تطوعي، مطالبين بتقديم الدعم للجمعيات المحلية وفق معايير ومساطر شفافة وعن طريق وضع دفتر للتحملات، عوض دعم المهرجان بميزانية ضخمة من المال العام الذي كان حريا بالجماعة توجيهه لأولويات الساكنة".
و ختم متحدثنا بالقول: "المحتجون عبروا عن رفضهم الرقـص والغناء على معانـاة ساكنــة أيت زيـاد من طرف مسؤولي الجماعة، هذه الساكنة التي تعاني المجهول جـراء برمجـة بنـاء ســد على أراضيها، بحيث أنها معرضة للترحيل والتهجير، معتبرة أن تنظيم مهرجان في هذا الوقت بالذات والرقص والغناء يعتبر بمثابة مس بمشاعر ساكنة منطقة أيت الزياد المتضررة من برمجة بناء هذا السد. وقد عبر المحتجون في الأخير من خلال وقفتهم بكون هذا "البهرجــان" تعبيرا عن البهرجة وليس المهرجان حسب شعاراتهم، ليس إلا هدر للمال العام وبمثابة "العكــــر فـــــوق الخنونـــة" حسب تعبيره.











































تعليقات
إرسال تعليق