التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراهيم أمزيل يعلن خوضه الانتخابات الجماعية المقبلة بإسم البام ويؤكد: أنا متأكد من الفوز برئاسة المجلس الجماعي لإغيل

 




لم يكن اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتنسيق مع الأمانة المحلية للحزب بقيادة ثلاث نيعقوب، يوم الأحد 2 غشت الجاري بجماعة إغيل، مجرد اجتماع حزبي عادي، بل تحول إلى محطة سياسية حملت رسائل قوية بشأن الاستحقاقات المقبلة، خاصة بعد إعلان رجل الأعمال والفاعل المحلي إبراهيم أمزيل عزمه خوض الانتخابات الجماعية المقبلة.

اللقاء، الذي احتضنه منزل إبراهيم أمزيل، عرف حضورا جماهيريا كبيرا لمناضلي الحزب والمتعاطفين معه المنحدرين من جماعات إغيل وثلاث نيعقوب وإيجوكاك وأغبار، كما حضره أحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى جانب عدد من المنتخبين والفعاليات السياسية والجمعوية.

وخلال مداخلته، استعرض إبراهيم أمزيل جملة من المشاكل التي تعاني منها ساكنة جماعة إغيل، متوقفا عند الإكراهات التي تواجه المواطنين في عدد من القطاعات، ومؤكدا أن المنطقة تحتاج إلى مرحلة جديدة من التدبير القائم على القرب والإنصات والعمل الميداني، بما يحقق التنمية المنشودة ويحسن ظروف عيش الساكنة.

وفي رسالة سياسية واضحة، أعلن أمزيل عزمه خوض الانتخابات الجماعية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا ثقته الكبيرة في نيل ثقة المواطنين، ومعبرا عن يقينه بأنه سيتولى رئاسة الجماعة خلال الولاية المقبلة، مشددا على أن هدفه الأساسي هو العمل على تحقيق تطلعات الساكنة والدفاع عن مصالحها، وتنزيل مشاريع تنموية تستجيب لحاجيات المنطقة وتعيد للجماعة مكانتها.

وشهد اللقاء كذلك نقاشا مستفيضا حول عدد من القضايا التي تهم إقليم الحوز، وفي مقدمتها ملف المتضررين الذين لم يستفيدوا من الدعم المخصص لضحايا زلزال الحوز، حيث فتح أحمد التويزي باب النقاش مع الحاضرين، مقدما توضيحات بشأن هذا الملف الذي لا يزال يثير اهتمام الرأي العام المحلي.

كما جدد الحاضرون دعمهم لترشيح أحمد التويزي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز، فيما أكد الأخير التزامه بمواصلة الترافع عن قضايا الساكنة داخل البرلمان والعمل على إيصال مطالبها إلى الجهات المختصة.

ويأتي إعلان إبراهيم أمزيل دخوله غمار الانتخابات الجماعية في سياق حراك سياسي مبكر تشهده جماعة إغيل، حيث يرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستعرف تنافسا انتخابيا قويا، في ظل بروز أسماء تسعى إلى تقديم تصورات جديدة لتدبير الشأن المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة.

تعليقات

  1. الرجل المناسب في المكان المناسب

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وفاة سيدة وإصابة أربعة أشخاص إثر سقوط سيارة عائلية داخل سد ويركان

لقيت سيدة تبلغ من العمر 46 سنة مصرعها، صباح اليوم السبت، إثر انقلاب سيارة عائلية بأحد المنعرجات الخطيرة بمنطقة ويركان التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تهوي المركبة إلى داخل السد، في حادثة استنفرت مختلف المصالح المختصة. وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية بتحناوت إلى عين المكان، حيث تمكن الغواصون التابعون لها، بعد مجهودات ميدانية، من انتشال جثة الضحية من داخل مياه السد، فيما جرى إنقاذ أربعة أفراد آخرين من العائلة كانوا على متن السيارة. وقد أسفر الحادث عن إصابة الناجين بجروح خفيفة، استدعت نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت لتلقي الإسعافات الضرورية، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة إجراءاتها القانونية للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.

أكنسوس رئيس أوريكة يجلد رئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة الحوز ويتهمه باستهداف مصلحة الجماعة

  وجه رئيس المجلس الجماعي لأوريكة، محمد أكنسوس، انتقادات لاذعة لرئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة إقليم الحوز، متهماً إياه بعدم القيام بواجباته تجاه جماعة أوريكة، وبمحاولة حرمانها من عدد من المراسلات الإدارية الصادرة عن وزارة الداخلية. وجاءت تصريحات أكنسوس في ختام أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي، المنعقدة اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، حيث أكد أن هناك "شخصاً داخل عمالة إقليم الحوز يكن العداء لجماعة أوريكة"، قبل أن يلمح في البداية إلى هويته، ثم يصرح في نهاية مداخلته بأن الأمر يتعلق برئيس قسم الجماعات المحلية بالعمالة. وأوضح رئيس الجماعة أن هذا المسؤول، بحسب تعبيره، لم يكن يقوم بدوره في إيصال المراسلات الإدارية الواردة من وزارة الداخلية إلى الجماعة، مستشهداً بما وقع في إطار برنامج الجماعات المنفتحة، الذي استفادت منه ثلاث جماعات بإقليم الحوز، من بينها جماعة أوريكة. وقال أكنسوس إن الجماعات الأخرى كانت تتوصل بانتظام بالمراسلات المتعلقة بالبرنامج، في حين لم تكن جماعة أوريكة تتوصل بأي مراسلة، رغم أنها معنية بالبرنامج، وهو ما اعتبره أمراً غير مقبول ويطرح أكثر من علامة استفهام حو...

محمد الهاشمي ينفي دعمه لأي مرشح للإنتخابات البرلمانية بالحوز ويؤكد ابتعاده عن التجاذبات السياسية

نفى محمد الهاشمي، المستشار بجماعة ستي فاضمة، بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن دعمه لأي مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم الحوز، سواء من حزب التقدم والاشتراكية الذي ينتمي إليه أو من أي حزب سياسي آخر، مؤكداً أن جميع هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي معطى حقيقي. وقال الهاشمي، في اتصال هاتفي مع الجريدة، إنه لم يقدم أي وعد بدعم أي مرشح، مضيفاً: "قدمت استقالتي من رئاسة المجلس الجماعي لستي فاضمة من أجل الابتعاد عن العمل السياسي والتجاذبات، وأفضل الوقوف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، دون الانحياز لأي طرف." واعتبر المتحدث أن الزج باسمه في حملات انتخابية سابقة لأوانها أمر مؤسف وغير أخلاقي، قائلاً: "إقحامي في هذه الحملات واستعمال اسمي لخدمة أجندات انتخابية أمر مرفوض، ولا يمت إلى قيم النبل والشهامة بصلة." وشدد الهاشمي على أن موقفه واضح وثابت، ويتمثل في الابتعاد عن أي اصطفاف سياسي خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لن يدعم أي مرشح على حساب آخر، وداعياً إلى احترام اختياراته وعدم استغلال اسمه في ترويج أخبار أو مواقف لا تعبر عنه، خاصة في ظل انطلاق...

حول حياة أسر إلى الجحيم.. مطالب بوضع حد لمقهى بين مراكش وأوريكة تحول إلى فضاء للقمار

طالب عدد من سكان المنطقة الواقعة على الطريق الرابطة بين مراكش وأوريكة، السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، بفتح تحقيق بشأن شكاوى تتعلق بمقهى يوجد بالقرب من إحدى الصيدليات وامام المنتجع السياحي "أكوا بارك"، مؤكدين أن الوضع، أصبح يثير قلقًا متزايدًا داخل أوساط الساكنة بعد تسببه في كوارث لعشرات الأسر. ويؤكد عدد من المشتكينأن عمليات قمار بواسطة الورق (الرامي) تتم داخل المقهى، معتبرين أن هذه الأنشطة، لها انعكاسات اجتماعية خطيرة، خاصة على فئة الشباب، وتساهم في تفكك بعض الأسر واستنزاف مواردها المالية. وأشار عدد من السكان إلى أن الموقع الذي يوجد فيه المقهى يعرف حركة دؤوبة، بحكم قربه من مرافق يرتادها المواطنون والزوار، الأمر الذي يجعلهم يطالبون بتكثيف المراقبة والتأكد من مدى احترام المؤسسة للقوانين الجاري بها العمل، حفاظًا على النظام العام وسلامة المحيط. ودعا المتضررون السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى التفاعل مع هذه الشكاوى وإجراء التحريات اللازمة، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون، بما يصون الشباب من كل السلوكيات التي قد تضر بالمجتمع.

دركي يدهس زملاءه بعد قرار نقله.. والقيادة العليا للدرك توفد لجنة تحقيق

  شهد مدخل مدينة كلميمة، مساء الأربعاء الماضي، حادثة خطيرة بعدما أقدم دركي حديث الالتحاق بالجهاز على استهداف زملائه، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض هو الآخر لإصابات خلال الواقعة. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث جاء على خلفية رفض المعني بالأمر تنفيذ قرار إداري يقضي بنقله من المركز الترابي التابع لسرية كلميمة إلى مصلحة الوثائق بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية. وتشير المعطيات إلى أن الدركي استعمل سيارة مكتراة وتوجه بها نحو سد قضائي عند مدخل المدينة، حيث قام بدهس أحد زملائه، ما تسبب في إصابة عنصرين، قبل أن تنتهي الواقعة بإصابة الجاني أيضاً. وفور وقوع الحادث، استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة عناصرها، حيث انتقل مسؤولون ميدانيون إلى مكان الواقعة، فيما جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاجات الضرورية. وأمرت النيابة العامة المختصة بوضع الدركي المشتبه فيه تحت المراقبة الطبية والأمنية، في انتظار استكمال الأبحاث الجارية، حيث يواجه شبهة محاولة القتل العمد. وفي سياق متصل، أوفد الجنرال دوكور دارمي م...