حضره الآلاف.. حفل للقيادي البامي المهاجري بشيشاوة يبعث رسائل سياسية قوية قبل الاستحقاقات البرلمانية المقبلة + فيديو
لم يكن حفل العشاء الذي نظمه النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة مولاي هشام المهاجريل، مؤخؤا بمنزله بإقليم شيشاوة، مجرد مناسبة للاحتفال بحصوله على حكم نهائي بالبراءة، بل تحول إلى استعراض سياسي وتنظيمي غير مسبوق أكد، بحسب متابعين، المكانة التي بات يحتلها الرجل داخل المشهد السياسي بالإقليم.
فقد شهد الحفل حضورا وازنا ضم آلاف المدعوين من مختلف جماعات ودواوير شيشاوة، إلى جانب منتخبين وأعيان وفعاليات اقتصادية وجمعوية وشخصيات سياسية وقيادات حزبية جهوية ووطنية، في صورة عكست حجم الامتداد الشعبي الذي يتمتع به المهاجري.
واعتبر عدد من الحاضرين أن هذا الحضور الكثيف لم يكن وليد المناسبة فقط، بل يعكس سنوات من العمل الميداني والحضور المستمر إلى جانب الساكنة، وهو ما جعل المهاجري يحافظ على موقعه كأحد أبرز الوجوه السياسية المؤثرة بجهة مراكش آسفي.
ويرى مراقبون أن الرسالة الأبرز التي حملها هذا اللقاء تتجاوز حدود الاحتفال إلى رسم ملامح التوازنات السياسية المقبلة، حيث أظهر المهاجري قدرته على استقطاب مختلف الفاعلين والمنتخبين من أنحاء الإقليم في مشهد وصفه البعض بأنه أقرب إلى تجمع انتخابي كبير سابق لأوانه.
كما اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن الحضور الوازن الذي ميز المناسبة يؤكد أن المهاجري لا يزال يشكل الرقم الصعب والفاعل السياسي الأول بإقليم شيشاوة، وأن تأثيره لم يعد محصورا داخل حدود الإقليم، بل امتد ليجعل منه اسما حاضرا بقوة في النقاش السياسي الجهوي والوطني.
وفي ظل التحضيرات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، رأى كثيرون في هذا الحفل رسالة واضحة إلى مختلف المنافسين المحتملين، مفادها أن الطريق إلى صدارة المشهد الانتخابي بشيشاوة ما زالت تمر عبر المهاجري، الذي يبدو، وفق تقديرات متابعين، عازما على الحفاظ على موقعه المتقدم وتعزيز حضوره خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات
إرسال تعليق