شهدت جماعة مزوضة بإقليم شيشاوة انتهاء أشغال تهيئة الطريق المؤدية إلى دوار تماتوست والدواوير المجاورة، في مشروع طال انتظاره من طرف الساكنة، لما يمثله من أهمية في تحسين ظروف التنقل وفك العزلة عن عدد من المناطق التي ظلت لسنوات تواجه صعوبات كبيرة، خاصة خلال فصل الشتاء. ويُرتقب أن يساهم هذا الورش في تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الأوراش التنموية التي عرفها إقليم شيشاوة خلال السنوات الأخيرة، والتي ارتبطت، وفق متابعين، بالمواكبة والدفع الذي يباشره البرلماني مولاي هشام المهاجري، القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي ارتبط اسمه بعدد من مشاريع الطرق والمسالك القروية والجبلية التي ساهمت في تقليص العزلة وتقوية البنيات التحتية بعدد من جماعات الإقليم. ويعتبر عدد من الفاعلين أن هذا المشروع يندرج ضمن المقاربة التي تراهن على تقريب التنمية من المواطن والاستجابة للحاجيات اليومية للساكنة.
وفي المقابل، جاء إخراج هذا المشروع إلى أرض الواقع ثمرة لتكامل جهود مختلف المتدخلين والمؤسسات المعنية، حيث تم التنويه بالدور الذي اضطلع به عامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب في مواكبة الأوراش التنموية وتتبع تنزيلها، إلى جانب مساهمة عبد الرحيم بوستوت، رئيس المجلس الإقليمي، في دعم المشاريع ذات الطابع الترابي، وكذا مجهودات أحمد واهروش، رئيس جماعة مزوضة، الذي يواصل مواكبة ملفات التنمية المحلية والعمل على تنزيل عدد من المشاريع التي انعكست بشكل ملموس على واقع الجماعة.
ويشكل انتهاء هذا المشروع محطة جديدة ضمن مسار تعزيز البنيات الأساسية بجماعة مزوضة، ويعكس أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل الاستجابة لانتظارات الساكنة وفتح آفاق تنموية أوسع لفائدة المناطق القروية.

تعليقات
إرسال تعليق